دولي

الكهرباء والحر يشعلان الغضب في العراق.. والكاظمي يقيل مدير عام بالكهرباء

|| Midline-news || – الوسط 

 

تعرّضت العديد من المحافظات العراقية بما فيها العاصمة بغداد ، الجمعة، لانقطاع التيار الكهربائي، مع ارتفاع درجات الحرارة لمستويات حارقة حيث  وصلت درجات الحرارة إلى أكثر من 50 درجة مئوية (122 درجة فهرنهايت)، مما أثار الغضب والضيق بين المواطنين الذين يعانون في جميع أنحاء البلاد.

وأفاد بيان صادر عن الحكومة، الجمعة، أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أقال رئيس الشركة العامة لنقل الكهرباء  “لإهماله في أداء مهامه”، بعد انقطاع التيار الكهربائي في جميع المحافظات.

وأرجعت وزارة الكهرباء العراقية الانقطاع الكبير للتيار الكهربائي في البلاد إلى “الهجمات المنهجية والمتواصلة التي تستهدف شبكات الطاقة الكهربائية خلال الأيام القليلة الماضية” من قبل جماعات مسلحة مجهولة.

وقالت الوزارة أيضًا إن موجة الحر الحالية في البلاد تسببت في “عدم استقرار لمحطات الطاقة” مما أدى إلى إغلاق تام.

وناشدت الوزارة الجهات الأمنية ورؤساء العشائر والمواطنين “التعاون والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تحدث بالقرب من خطوط نقل الكهرباء وشبكات الكهرباء”.

و يعاني العراقيون من انقطاعات هائلة في التيار الكهربائي لأكثر من ثلاثة عقود، وتشكل موجات الحر الشديدة مخاطر صحية على السكان. وتتلقى العديد من الأحياء في جميع أنحاء البلاد ما بين 4 إلى 8 ساعات من الكهرباء يوميًا.

وقد شهدت مدن عراقية خلال الأيام الماضية، احتجاجات ضد انقطاع الكهرباء، لا سيما في محافظة البصرة الغنية بالنفط، والتي شهدت أيضا سابقا عدة تظاهرات متعلقة بالطاقة.

شعلة الغضب هذه انطلقت بعد أن تفاقمت أزمة الكهرباء، في العراق  وسط ارتفاع في درجات الحرارة مع دخول فصل الصيف الحارق.

وتحولت التظاهرات إلى اشتباكات مع القوى الأمنية في عدد من المدن في مختلف المحافظات العراقية، كبغداد والبصرة وذي قار وواسط، على خلفية تردي ساعات مد المواطنين بالكهرباء.

وأصبح حديث نقص الكهرباء الحاد، وارتفاع الحرارة لما يزيد عن 50 درجة، شغل الشارع العراقي الشاغل وسط تحذيرات من قبل المراقبين، من حدوث انفجار مجتمعي عام، على خلفية أزمة الكهرباء التي استقال على إثرها وزير القطاع، الثلاثاء.

وتتداول صفحات التواصل الاجتماعي مئات الصور والفيديوهات، التي توثق معاناة ملايين العراقيين في القيظ الملتهب، وهم محرومون من الطاقة الكهربائية.

ويدفع هذا الحر العراقيين إلى أن يهيموا على وجوههم خارج منازلهم، فيلجؤون تارة إلى أماكن عامة توجد بها نوافير مياه لتبليل أجسادهم من شدة الحر، أو يتوجهون للسباحة في الأنهار.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى