العناوين الرئيسيةفضاءات

الكبار يحتلون المسرح.. والجمهور لا يكتفي بإقامة لمدة ساعة فقط في “بيت الشغف”!

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.

نعم.. 50 دقيقة لا تكفي. ولم تُشبع الجمهور المتعطش للمسرح المهم المؤثر، الذي يقدمه الكبار أمثال كل من المبدعين هشام الكفارنة وأمانة والي ويوسف المقبل. ومعهم النجوم الشباب صفاء الرقماني ومجدي المقبل.

فمسرحية “بيت الشغف” التي أعاد عاشق المسرح الفنان القدير هشام الكفارنة صياغتها عن نص “رغبة تحت شجرة الدردار” للأميركي يوجين اونيل، كي يقدمها  برؤية جديدة وهادفة ضمن خطة “المسرح القومي” لهذا الموسم، على خشبة مسرح الحمراء، كانت بطلة كل المواسم، بفعل الأسماء الفنية الكبيرة صاحبة التاريخ والمنجز الإبداعي المسرحي (الكفارنة ووالي والمقبل) الذين –كما قال الجمهور- احتلوا خشبة المسرح بحضورهم الطاغي، وكذلك بفضل معالجة النص بذكاء، فالمسرحية الأصلية مكتوبة لمجتمع مختلف عن مجتمعنا. وهذا يضعنا في صورة الجهود التي بذلها الكفارنة ليوجد معادلة صائبة، وموائمة سديدة للأعراف والتقاليد والقواعد في مجتمعنا. مع تكثيف عدد الشخصيات من 13شخصية في النص الأصلي إلى4 شخصيات  في المسرحية.

خاض صنّاع المسرحية ظروف عدة ومحاولات دؤوبة كي تخرج المسرحية إلى النور. ففي تصريح خصّ به “الوسط” قال الكفارنة: “كما تعلمون كان من المفترض أن نقدم المسرحية قبل عدة شهور، لكن الحجر الصحي بسبب “كورونا” تسبب في تأجيل البروفات والعروض. وعندما تقررت العودة، لم يكن لدينا متسعاً من الوقت (شهر واحد) للبروفات. ما تطلب جهوداً مضاعفة وساعات عمل طويلة ومساع حثيثة للوصول إلى النتيجة النهائية التي يراها الجمهور”.

استضاف “بيت الشغف” عدة حكايات جمعها مكان واحد. وعدة شخصيات وآراء ووجهات نظر، منها مشاعر إيجابية كالحب والتضحية والإيثار. أو سلبية كالخيانة والرغبة والأنانية. تبعاً لكل شخصية من الشخصيات التي تجسد العرض، الذي يتناول فكرة أحقية الأقارب في ميراث المورّث، دون أن يكون لهم أي دور في جمع هذا الإرث أو بذل جهد للمحافظة عليه أو تنميته. بينما استطاع هذا الإرث كشف أقنعة ونفوس الجميع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق