دولي

القمة الأولى في باريس بين بوتين وزيلينسكي

|| Midline-news || – الوسط …

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للمرة الأولى، اليوم الإثنين، في إطار قمة باريس التي تعد فرصة غاية في الأهمية لوضع حد للنزاع المستمر منذ خمس سنوات في شرق أوكرانيا.

وجلس بوتين وزيلينسكي على طاولة المباحثات إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لبدء الاجتماع بين الأطراف الأربعة في قصر الإليزيه

وكان الرئيس “بوتين” ونظيره الأوكراني “زيلينسكي”قد وصلا، اليوم الإثنين، إلى باريس للمشاركة في قمة تتناول مسألة إعادة إطلاق عملية السلام في أوكرانيا.

ولا يتوقع أن ينتهي المباحثات التي تعقد بواسطة ماكرون وميركل، باتفاق سلام شامل، لكن دبلوماسيين يأملون في أن تؤدي للمساعدة في تعزيز الثقة بين الزعيمين.

وأكد دبلوماسيون أن قضية القرم، المسألة التي عززت من شعبية بوتين داخلياً، لكنها أدت إلى فرض عقوبات دولية على روسيا، غير مطروحة على الطاولة في القمة.

وقدم الكرملين إشارات بأنه مستعد للعمل مع “زيلينسكي” الذي اعتبره بوتين “شخصاً لطيفاً وصادقاً”.

وحسب مصدر في الرئاسة الفرنسية، تتضمن أهداف القمة الاتفاق على حل الميليشيات غير القانونية، ورحيل المقاتلين الأجانب من دونيتسك ولوجانسك، واستعادة كييف السيطرة على حدودها مع روسيا، .

والقمة هي الأولى على هذا المستوى منذ 3 سنوات، وتسعى لتطبيق اتفاقات مينسك المبرمة في عام 2015، والتي تنص على سحب الأسلحة الثقيلة، واستعادة كييف سيطرتها على الحدود، وحكم ذاتي أكبر، وإجراء انتخابات محلية.

وأكد الرئيس الأوكراني قبل أسابيع من عقد القمة المقررة اليوم، أنه ينبغي الاتفاق خلالها على عودة الأراضي، مطالباً بجدول زمني واضح.

وأعادت روسيا، الشهر الماضي 3 سفن حربية أوكرانية، كانت تحتجزها منذ عام أثناء توجههم عبر مضيق كيرتش، وهو ممر مائي ضيق يتيح الوصول إلى بحر آزوف الذي تستخدمه أوكرانيا وروسيا.

وتشكل إعادة السفن التي أعلنتها روسيا المحطة الثالثة من انفراج نسبي في العلاقات بين البلدين، منذ انتخاب فولوديمير زيلينسكي في أبريل/نيسان رئيساً لأوكرانيا.

ونفذ في سبتمبر/أيلول تبادل كبير للأسرى بين البلدين، سمح بإعادة بحارة طاقم السفن الثلاثة إلى بلدهم بعد 10 أشهر من الاحتجاز في روسيا.

من جهة ثانية، انسحبت القوات الأوكرانية والقوات الموالية لروسيا من 3 مواقع على طول خط جبهة شرق أوكرانيا في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث خلف النزاع أكثر من 13 ألف قتيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق