عربي ودولي

القضاء العراقي: لا صفقة لتخفيف أحكام الدواعش الفرنسيين

|| Midline-news || – الوسط …

نفى مجلس القضاء الأعلى العراقي، اليوم الثلاثاء، وجود صفقة بين الحكومتين العراقية والفرنسية حول تخفيض عقوبة الإعدام بحق عناصر من تنظيم “داعش” الارهابي، أدينوا في بغداد بعد نقلهم من سورية.

وأصدر القضاء العراقي مؤخراً أحكاماً بالإعدام بحق 11 داعشياً فرنسياً نقلوا من سورية إلى العراق للمحاكمة، بعد جلسات محاكمة مثيرة للجدل امتدت لأسبوع.

ونقل بيان عن المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي “عبد الستار بيرقدار” قوله: “العقوبات التي تفرضها المحاكم العراقية تخضع لتدقيق محكمة التمييز فقط، وهي صاحبة الصلاحية بموجب القانون في الموافقة على تلك العقوبة أو تغييرها إلى عقوبة أخرى حسب ظروف كل جريمة، وليس بصفقات بين الحكومات”.

ويأتي البيان رداً على تقارير إعلامية تحدثت عن اتفاق تمَّ بين بغداد وباريس لتخفيف أحكام الإعدام الصادرة بحق الارهابيين الفرنسيين، مقابل حصول بغداد على مبلغ من المال.

ولا تزال الأحكام التي صدرت بحق هؤلاء الإرهابيين غير نهائية، وتنتظر قرار محكمة التمييز.

وقال المحامي مظفر جريان، وهو وكيل أحد المتهمين، لوكالة فرانس برس، “المحكمة ملزمة تلقائياً بتمييز الحكم، حيث ينظر 12 قاضياً في ملف كل متهم”.

وأضاف المحامي أن “صلاحيات محكمة التمييز هي المصادقة على الحكم، أو تخفيض العقوبة، أو إعادة المحاكمة إذا وجدت الأدلة غير كافية”.

ووفقا للقانون العراقي، لدى المدانين مهلة 30 يوماً للطعن بالحكم.

ومنذ العام  2018، حكم القضاء العراقي على أكثر من 500 رجل وامرأة أجانب دينوا بالانتماء إلى تنظيم داعش.

وحكم الأحد على ألمانية بالسجن 15 عاماً بالتهمة ذاتها.

ولم ينفذ حتى الآن أي من أحكام الإعدام الصادرة بحق أي أجنبي.

ووافق العراق على محاكمة إرهابيين أجانب ألقت القبض عليهم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

وأفاد مسؤول حكومي عراقي في نيسان/أبريل لوكالة فرانس برس أن بغداد مستعدة لمحاكمة مئات المقاتلين الأجانب الآخرين مقابل مليوني دولار لكل منهم.

ويقول العراق إن بإمكانه محاكمة الإرهابيين الذين تم أسرهم خارج أراضيه، لأنهم قدموا الدعم المادي لعمليات تنظيم داعش داخل العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى