دولي

الفلبين: اشتباكات بين الجيش و جماعة “أبوسياف”

|| Midline-news || – الوسط …

أعلن الجيش الفلبيني، السبت، مقتل عنصرين من أعضاء جماعة “أبوسياف” الإرهابية، و4 من جنوده في اشتباكات بمنطقة باتيكول بجزيرة جولو/1000كم جنوب العاصمة مانيلا.

وقال الميجور “آرفين إنسيناس”، المتحدث الإقليمي باسم الجيش إن 17 جندياً أصيبوا أيضاً خلال الاشتباكات، منوهاً إلى أنهم كانوا يقومون بدورية بإحدى القرى في منطقة باتيكول عندما وقعت المواجهة مع نحو 40 من مسلحي الجماعة الإرهابية.

وأوضح إنسيناس أن القتال بين الجانبين استمر لمدة نحو 40 دقيقة، وانتهى بتراجع المسلحين.

وكان الجيش الفلبيني قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي، أن قواته قتلت الإرهابي المسؤول عن صناعة القنابل في جماعة “أبوسيافط التي تنشط في البلاد.

وتحالفت “أبوسياف” مع تنظيم “داعش” الإرهابي الذي أعلن مسؤوليته عن عدة تفجيرات في الفلبين.

واتهمت الجماعة الإرهابية، ومقرها جزيرة جولو النائية، بارتكاب الاعتداء الأكثر دموية في الفلبين، وهو تفجير عبارة بحرية عام 2004 في خليج مانيلا، في حادث أسفر عن مقتل 116 شخصاً.

وتواكب إعلان الجيش عن الاشتباكات اليوم مع رفض الرئاسة الفلبينية تقريراً للأمم المتحدة، بسبب ما وصفتها بـ”الاستنتاجات الخاطئة” بشأن زيادة انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الانتهاكات في الفلبين أصبحت أكثر حدة، حيث تشجع لهجة الرئيس رودريجو دوتيرتي “التحريضية” على استخدام القوة العنيفة في مواجهة التهديدات الأمنية الوطنية وتجارة المخدرات.

وعلق المتحدث باسم الرئاسة “هاري روكي” على بيان مكتب الأمم المتحدة قائلاً، إنه في حين أن الحكومة تدرك التوصيات الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإنها “لا يمكنها الالتزام بتنفيذها بالكامل نظراً إلى الاستنتاجات الخاطئة التي استندت إليها”.

وأشار روكي، في بيان إلى افتراض التقرير بأنه يتم قتل المشتبه في قيامهم بالإتجار في المخدرات دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، أو احتجازهم بشكل تعسفي، وأن الحقوق المدنية للفلبينيين يتم تدميرها من خلال التركيز على النظام العام والأمن القومي.

وتابع روكي في البيان قائلا: “نرفض بشدة هذه الاستنتاجات.. ومع ذلك ، ستواصل الحكومة احترام التزاماتها القانونية الدولية، بما في ذلك حقوق الإنسان”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق