إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

الغرب يخشى الاستمرار في تهديد لوكاشينكو

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “فزغلياد”، حول خشية الغرب من أن يأتي مزيد من الضغط على لوكاشينكو بنتائج لمصلحة روسيا.

وجاء في المقال: اعترفت موسكو، بصورة نهائية، بالانتخابات الرئاسية في بيلاروسيا، بينما أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عدم الاعتراف بنتائجها.

يبدو أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفقا على ردة فعل موحدة ونهائية على نتائج الانتخابات البيلاروسية.

يصف بعض الخبراء والصحفيين هذا القرار بالـ “جدي للغاية” بل ببداية “الإطاحة الدبلوماسية” بـ(سلطة) بيلاروسيا. ومع ذلك، فالقرار الذي تم اتخاذه، ليس في الواقع رصاصة أو حتى جلدة. إنه مجرد سخط شديد وتعبير عن قلق كبير، بل أشبه بـ “تحذير صيني” تقليدي.

ماذا يعني عدم الاعتراف بـ لوكاشينكو رئيسا؟

سبق أن عايش ألكسندر لوكاشينكو مثل هذه العقوبات، فقد عدوه رئيسا غير معترف به حتى بعد الانتخابات السابقة. الآن، يمكن أن يكون الوضع غير سار بالنسبة للعجوز إذا ما أقر الغرب عقوبات بعد عدم الاعتراف به.

إلا أن بروكسل لم تضف عقوبات اقتصادية إلى عدم الاعتراف. على ما يبدو، وهناك سببان لذلك:

أولاً، أعلن لوكاشينكو أنه سيرد على العقوبات بعقوبات. وألمح إلى أنه لن يسمح باستخدام بيلاروسيا في تهريب البضائع الأوروبية إلى روسيا. وهذه ليست مجرد خسارة للبزنس البيلاروسي، إنما وضربة لاقتصاديات عدد من البلدان الأوروبية، وبالدرجة الأولى ليتوانيا، التي يعتمد ناتجها المحلي الإجمالي إلى حد كبير على عبور السلع أراضي بيلاروسيا (أو المرور عبر بيلاروسيا إلى أوروبا) عبر موانئ البلطيق؛

ثانيًا ، المستفيد الأول من هذه العقوبات الاقتصادية الأوروبية لن تكون بروكسل، إنما موسكو. فسوف تجبر العقوبات لوكاشينكو على الرضوخ لموسكو، من أجل المال والاستثمارات والتكنولوجيا.

ولهذا السبب، فإن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يكتفيان حتى الآن بصيغة “التحذير الغربي الأخير”. بالطبع، يمكن أن يتغير الوضع، على سبيل المثال، إذا بدأت مذبحة في شوارع بيلاروسيا. فعندئذ، لا يمكن للاتحاد الأوروبي ببساطة أن يتنحى جانبا.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق