العناوين الرئيسيةسورية

العين الواحدة لمنظمة حقوق الانسان :هناك لامبالاة دولية حول مايجري في سورية!

الوسط-midline news:

المفوضية الأممية لحقوق الانسان تنظر بعين واحدة الى الأزمة في سورية وبينما لايدخل الشهداء والجرحى والمحتجزون داخل عداداتها (الانسانية )تتحدث اليوم عن ضرورة احياء المفاوضات السياسية حول سورية حيث وصفت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشال باشليه مايحدث في سورية بالامبالاة الدولية .
وقالت باشليه إن الغارات الأخيرة استهدفت “المرافق الطبية والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية مثل الأسواق والمخابز”.
وأضافت “هذه الممتلكات مدنية، ويبدو من المستبعد جدا أن تكون قد ضربت عرضا نظرا إلى النمط المستمر لمثل هذه الهجمات” مؤكدة أن “الهجمات المتعمدة ضد المدنيين هي جريمة حرب، كما أن من أمر بتنفيذها أو نفذها مسؤول جنائيا عن أعماله”.
وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، تصعيدا يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.
وتمسك هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) بالأمور إدارياً وعسكرياً في إدلب ومحيطها، حيث تتواجد أيضاً فصائل متطرفة مسلحة ومقاتلة أقل نفوذاً.

وأشارت باشليه بقلق إلى أن النزاع في سوريا “لم تعد تلتقطه الرادارات الدولية”.وأضافت
ورأت أن “مجلس الأمن أصيب بالشلل بسبب فشل أعضائه الدائمين الخمسة المستمر في الموافقة على استخدام سلطتهم ونفوذهم لوضع حد نهائي للاشتباكات وعمليات القتل”.
وأضافت أن “هذا فشل في القيادة تعيشه أقوى دول العالم، ويؤدي إلى مأساة على نطاق واسع لدرجة أننا لم نعد قادرين على التماهي معها أبدا”.

وختمت المفوضة “على أصحاب النفوذ، بمن فيهم من وافق على التخفيف من الأعمال العدائية كحزء من اتفاق وقف التصعيد، أن يستخدموا نفوذهم بشكل عاجل لوقف الحملة العسكرية الحالية وإعادة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات”.
وحذرت من أن “البديل عنها هو المزيد من الموت الأرعن والدمار الأعمى بسبب حرب لا نهاية لها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى