العناوين الرئيسيةعربي

العراق يعلن استعادة 17 ألف قطعة أثرية من واشنطن

|| Midline-news || – الوسط …

 

أعلن وزير الثقافة والسياحة والاثار العراقي حسن ناظم الأربعاء نجاح بلاده في استعادة 17 الف قطعة أثرية، وهي أكبر مجموعة أثرية عراقية مهربة، من الولايات المتحدة، مؤكدا على عودة هذه الآثار بنفس الطائرة التي يستقلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بعد انتهاء زيارته لواشنطن.

وقال ناظم في بيان “إن العراق نجح في استرداد أكبر مجموعة أثرية مهربة من الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف أنه بلغ عدد القطع المستردة 17 ألف قطعة اثرية، لافتا إلى أن وزارتي الثقافة والخارجية، والسفارة العراقية في واشنطن بذلت جهودا كبيرة استمرت لأشهر طويلة، وانتهت باسترداد هذه القطع من منافذ عديدة أبرزها من جامعة كورنيل.

وأشار حسن إلى أن عودة هذه القطع إلى بغداد ستكون في الطائرة نفسها التي يستقلها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الموجود حاليا في واشنطن، بعد انتهاء زيارته.

ووصف ناظم استرداد هذه القطع بأنه “حدث كبير”، معربا عن أمله بالعمل الجاد لاستعادة الآثار العراقية المهربة إلى أوروبا.

وأوضح أن هذه القطع المستردة يعود تاريخها إلى 4500 سنة، وتحمل كتابات مسمارية توثق تبادلات تجارية جرت خلال الحضارة السومرية.

وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت الثلاثاء أنها ستعيد للعراق لوحاً مسمارياً أثرياً عمره 3500 عام يوثّق جزءاً من “ملحمة غلغامش”، بعدما تبيّن لها أنّه “مُلكية ثقافية مسروقة” أُدخلت إلى سوق الفن الأميركية بطريقة احتيالية.

وتعرضت الآثار العراقية بعد الاحتلال الأمريكي العام 2003 لأكبر سرقة في التاريخ حيث تم تهريب آلاف القطع منها خارج البلاد من قبل عصابات متخصصة.

وسرقت من متحف بغداد وحده نحو 15 ألف قطعة أثرية، من الكنوز العراقية التي تعود للعصر الحجري والعصور البابلية والآشورية والإسلامية، من المتحف الوطني العراقي في بغداد، فضلا عن سرقة 32 ألف قطعة  من 12 ألف موقع أثري بعد الغزو الأميركي.

وبالنسبة للقطع التي سرقت من المتاحف، “فهي موثقة، وتمت استعادة البعض منها التي كانت تعرض في الأسواق العالمية”، وفق العبيد، من خلال هيئة الآثار والتراث العراقية.

ودمّر تنظيم داعش  الذي سيطر على ثلث مساحة البلاد في حزيران/يونيو 2014، الكثير من المواقع الأثرية غالبيتها في شمال العراق. ويقول خبراء الآثار أن داعش دمرت  قطع الآثار الكبيرة وسرقت القطع الصغيرة للاتجار بها.

وتقوم السلطات العراقية منذ عدة سنوات بحملات لاسترجاع القطع الأثرية المسروقة سواء الموجودة خارج البلاد أو داخلها، وتمكنت من استعادة العديد من هذه القطع المسروقة وتواصل جهودها في هذا المجال.

ويعمل العراق جاهداً لاستعادة الآلاف من القطع الأثرية بالتنسيق بين وزارة الثقافة ووزارة الخارجية.

وقال وزير الثقافة إن استعادة القطع من الولايات المتحدة “حدثٌ كبيرٌ، وآمل في المستقبل القريب العمل الجاد أيضاً مع سفاراتنا في العالم، وفي أوروبا تحديداً لنستعيد بقية آثارنا”.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى