العناوين الرئيسيةعربي ودولي

العراق: إزالة خيام الاحتجاج و إعادة فتح ساحة التحرير وسط بغداد

|| Midline-news || – الوسط …

أزالت السلطات العراقية، اليوم السبت، خيام الاحتجاج المقامة وسط العاصمة بغداد، تزامناً مع إعادة فتح ساحة التحرير وجسر الجمهورية، بعد عام على إغلاقهما.

وأزالت قوات من الجيش خيام المحتجين المتبقية في ساحة التحرير “من دون أي صدام مع أحدهم”، وفق تصريحات لمصادر أمنية.

وأشار قائد عمليات بغداد، الفريق قيس المحمداوي إلى أن إعادة الحركة و مظاهر الحياة لساحة التحرير جاءت بطلب من المتظاهرين أنفسهم.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية “واع”: “القوات الأمنية باشرت صباح اليوم، وبالتعاون مع المتظاهرين، بفتح جسر الجمهورية وجميع الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير”، لافتاً إلى أن “إعادة الحياة لساحة التحرير وفتح الطرق جاءا بطلب من المتظاهرين، وهناك تنسيق عالٍ من الجميع لدعم الجهد الخدمي في ساحة التحرير، وتم رفع بعض السرادق والخيم التي كانت وسط الشارع بمبادرة من المتظاهرين السلميين”.

وكشف ” المحمداوي” أن “التنسيق مع المتظاهرين أسفر عن إلقاء القبض على 24 متهماً بالخطف والمتاجرة بالمخدرات من العصابات التي كانت تستهدف المتظاهرين والقوات الأمنية”.

بدورها، أعلنت خلية الإعلام ،السبت، عن افتتاح جسر الجمهورية وسط بغداد، وذكرت الخلية في بيان أن “الجهود الخدمية لوزارتي الدفاع والداخلية تمت المباشرة فيها بساحة التحرير ومتفرعاتها، وشوارع الرشيد والسعدون وساحة الطيران وجسر الجمهورية لإعادتها لوضعها الطبيعي”.

وأشارت إلى أن “الحركة بدأت صباحاً من الكرخ إلى الرصافة على جسر الجمهورية وما زالت الجهود الخدمية مستمرة”.

وإنهاء الاحتجاجات وإعادة فتح الطرق الرئيسة يعتبر المطلب الرئيس للزعيم “مقتدى الصدر”، الذي هدد مؤخراً بـ”التدخل وإعادة فتح الطرق المغلقة من قبل المحتجين إذا لم تتحرك الحكومة”.

و سبق أن أعلنت الحكومة العراقية، الاثنين الفائت، عن إصابة 240 شخصاً بجروح، بينهم 200 عنصر أمن، واعتقال 141 من المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي انطلقت الأحد، في الذكرى الأولى للحراك الشعبي.

وبعتبر تاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 مميزاً في الشارع العراقي، إذ شهد انطلاق الحراك الشعبي ضد الطبقة السياسية الفاسدة وتردي الأوضاع المعيشية، سجل خلاله مقتل نحو 600 متظاهر وإصابة 30 ألفاً، فضلاً عن اعتقال المئات خلال احتجاجات العام الماضي.

ونجح الحراك في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة “عادل عبد المهدي”، بينما يضغط  المحتجون على رئيس الوزراء الحالي “مصطفى الكاظمي” للإيفاء بتعهداته المتعلقة بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد.

وكان الكاظمي تعهد بعيد توليه رئاسة الحكومة تضمين مطالب المحتجين خطط حكومته، وإجراء انتخابات مبكرة، كما أمر قوات الأمن بعدم استخدام السلاح ضد المتظاهرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى