دولي

الصين : سنفرض عقوبات على الشركات الأميركية الضالعة ببيع أسلحة لـ تايوان

|| Midline-news ||  

 

أعلنت وزارة الخارجية الصينية عزمها فرض عقوبات على الشركات الأميركية التي تبيع أسلحة إلى تايوان.

و قالت الخارجية الصينية في بيان اليوم :إن “مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان ألحقت الأذى بسيادة الصين وأمنها القومي وتشكل انتهاكا خطيرا للقواعد الأساسية للقانون الدولي والعلاقات الدولية”.

وأضاف البيان إنه “من أجل حماية المصالح الوطنية ستفرض الصين عقوبات على الشركات الأميركية الضالعة في عملية بيع الأسلحة إلى تايوان”.

وخلال مؤتمر صحفي في هنغاريا اليوم أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي عن غضب بلاده إزاء صفقات بيع الأسلحة الاميركية لتايوان وقال: “الصين تطالب الولايات المتحدة بأن تدرك تماما خطورة مسألة تايوان وألا تلعب بالنار فيما يخص هذه المسألة كما أنه من غير الممكن أن توقف قوة أجنبية إعادة توحيد الصين ويجب ألا تحاول التدخل في هذا الشأن”.

وأعلنت واشنطن في التاسع من تموز الجاري الموافقة على صفقة لبيع أسلحة بقيمة 2ر2 مليار دولار لتايوان تتضمن دبابات أبرامز وصواريخ ستينغر ومعدات متعلقة بها الأمر الذي اعتبرته الصين “اعتداء خطير على القانون الدولي”.

وكانت الصين قد أكدت مرارا عن رفضها التدخل الأميركي في شؤونها الداخلية بما في ذلك قضية تايوان.

-وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها. ويحكم الجزيرة نظام مناهض لبكين بعد سيطرة الشيوعيين على الحكم في الصين القاريّة في 1949، في أعقاب الحرب الاهلية الصينية.

ويسكن الجزيرة نحو 23 مليون شخص، ينتمي غالبيتهم إلى قومية الهان.

ولا تعترف الأمم المتحدة باستقلال تايوان، فيما تهدد بكين باللجوء إلى القوة في حال إعلان تايبه  الإعلان الرسمي الأحادي للاستقلال أو في حال حصول تدخل خارجي، بالأخص من قبل واشنطن.

وليست المرة الأولى التي تسمح فيها واشنطن ببيع أسلحة إلى الجزيرة، الأمر الذي تستنكره بكين بشدة في كل مرة. ولكن إعلان العقوبات يمثّل حدثاً غير معتاد.

وتشمل الصفقة بالدرجة الأولى 108 دبابات من طراز “أم1إيه2تي أبرامز” و250 صاروخ أرض-جو قصير المدى محمولاً على الكتف من طراز “ستينغر” والعتاد الضروري. ولدى الكونغرس الأميركي مدة 30 يوماً للاعتراض على الصفقة، في احتمال مستبعد الحصول.

وكانت الصين أبدت اعتراضها منذ الإعلان عن الصفقة، ودعت الولايات المتحدة إلى “إلغائها فوراً” بغية “تجنّب إلحاق المزيد من الضرر بالعلاقات الصينية-الأميركية”.

وتضررت العلاقات بين القوتين بالأصل بفعل الحرب التجارية الدائرة بينهما منذ العام الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع تايبي عام 1979 بغية الاعتراف بالحكم الشيوعي في بكين كممثل وحيد للصين، ولكنّها تبقى أقوى حلفاء تايوان وأول بائع أسلحة لها.

 

-وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق