إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

الصين تمهد الطريق إلى الخليج

|| Midline-news || – الوسط …

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول عجز إسلام آباد عن تسديد ديونها، ووقوعها في قبضة الصين.

وجاء في المقال: يجري رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، محادثات في بكين مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ورئيس الوزراء، لي كه تشيانغ.

من خلال المفاوضات في بكين، يحاول الباكستانيون والصينيون حل مجموعة من القضايا. وفي الصدد، قالت، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، الباحثة في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، نتاليا زامارايفا: “باكستان، شريك مهم استراتيجياً للصين. من خلال هذا البلد، تبني الصين طريقا من شينجيانغ، في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد، إلى الخليج (العربي). على شاطئ المحيط الهندي، يبني الصينيون قاعدة بحرية في غوادر. وباكستان، تعاني من أزمة اقتصادية، وليس لديها عملة كافية لدفع الديون على قروضها الخارجية. هناك، توصلوا إلى استنتاج بعدم جدوى الاعتماد على مساعدات اقتصادية من الولايات المتحدة. لذلك، تم الرهان على الصين، التي سوف تساعد في إنعاش الاقتصاد من خلال زيادة الاستثمارات في ما يسمى الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني”.

هذا مشروع دال في إطار المبادرة الصينية “حزام واحد – طريق واحد”. لكن الصين غير راضية عن أن المؤسسات الباكستانية التي تلقت أموالا من الصينيين تتأخر في التسديد أو لا تدفع. لم تقدم الصين مساعدة مالية لباكستان، في العام 2018 وفي ربيع العام 2019. لذلك، اضطرت إسلام أباد للجوء إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وهنا أضافت زافارايفا: “عمليا، وضعت إسلام أباد الصين في تبعية اقتصادية، إن لم نقل اضطرتها للركوع. وفي ظل هذه الظروف، اضطرت السلطات الباكستانية إلى تقديم حوافز ضريبية غير مسبوقة للشركات الصينية. فيما المفاوضات جارية حول تطوير التعاون، في بكين”.

أجبرت مشاكل الديون حكومة باكستان على طلب أموال من صندوق النقد الدولي. نتيجة ذلك، اضطررت إلى التخلي عن بعض المشاريع. وفي السنوات الثلاث المقبلة، سيتعين على الدولة أن تدفع للصين أكثر مرتين عن ديونها المستحقة مما لصندوق النقد الدولي.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق