إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

الصخري الأمريكي يمكن أن ينهار وروسيا تعود بسرعة

كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول نتائج دراسة أجراها معهد الاقتصاد والسلام الأسترالي خلص من خلالها إلى البلدان والقطاعات الأقل تضررا من وباء كورونا.

وجاء في المقال: نشر معهد الاقتصاد والسلام الأسترالي IEP في العاشر من يونيو تقريرهGlobal Peace Index السنوي. قام العاملون في المعهد بتحليل الوضع الجيوسياسي والاقتصادي في العالم، وتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن أحد عواقب فيروس كورونا يمكن أن يكون “انهيار قطاع النفط الصخري في الولايات المتحدة إذا لم تعد أسعار النفط إلى مستواها السابق”.

من خلال مراجعة أسباب الوباء وعواقبه، خلص الباحثون إلى أن انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية حدث بسبب التأثير المشترك للانهيار في النشاط التجاري والصناعي والتوقف في قطاع السفر.

يرى الاقتصاديون الأستراليون بعض النقاط الإيجابية في التعافي السريع للعديد من الاقتصادات بمجرد انحسار الوباء. استنادا إلى تحليل العديد من المؤشرات، أدرج الباحثون الصين وإندونيسيا وروسيا والمكسيك وأستراليا. وتتمثل المزايا الرئيسية لهذه البلدان في انخفاض البطالة وانخفاض الاعتماد على التجارة الدولية وانخفاض نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي.

ويقول مؤسس المعهد، ستيف كيليليا: “أثر COVID-19 سلبا على الوضع السياسي في العالم أجمع، ونتوقع مزيدا من الاستقطاب بين الدول في محاولاتها الحفاظ على السلام والأمن. يمكن للفيروس التاجي أن يبطل الإنجازات طويلة المدى في التنمية الاجتماعية الاقتصادية، ويعزز ويعمق الأزمات الإنسانية ويثير اضطرابات وصراعات”.

كما سلط كيليليا الضوء على قائمة القطاعات الأكثر تضرراً من الحجر الصحي، وهي الطيران والقطاع الفندقي والسياحة والبيع بالتجزئة والتمويل. وبأضرار طفيفة نسبيا، يمكن أن تخرج قطاعات الصحة والاتصالات وإنتاج الغذاء من الوباء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق