العناوين الرئيسيةالوسط الفني

“الصافي الصغير” .. معين شْريف للوسط : بشرفكم أنا محتاج تسويق في سورية !؟..

فنانو سوريا أصواتهم رائعة .. لذا مروا ونجحوا ونشروا الأغنية السورية في كل مكان ..

|| Midline-news || – الوسط …

إعداد وحوار : روعـة يـونـس ..

 

اكتشف جمال صوته  في سن مبكرة. وبات نجماً صغيراً في محيطه، يلقبه من حوله بـ”الصافي الصغير” نسبة للعملاق وديع الصافي. حدّاً أنه اشترك في برنامج هواة، لم يقبلوه ضمن الفئات لصغر سنه فقد كان دون الخامسة عشر من عمره. لكن قدراته الصوتية وجمال عُربه ورقة إحساسه رغم سنواته الاثني عشر دفعت بلجنة التحكيم إلى استضافته كموهبة “استثنائية” أذهلت اللجنة والجمهور. لكن الأقدار سلبت منه والده ثم والدته تباعاً، فانشغل بالعمل ليعيل أسرته، وانصرف عن الفن لأجل رعايتهم.

ولأن الغناء يجري مع دمه –كما يقول- انطلق النجم معين شريف في عالم الأغنية بعد فوزه ببرنامج “استوديو الفن” دورة عام 1994حيث تميز بصوته الساحر وعزفه على العود. وسرعان ما أصدر أول ألبوماته التي نجحت بشكل باهر، ولفت صوته الفنان وديع الصافي فاستقبله وتعلّم في مدرسته وبات له الأب الروحي.
شقّ بعدها نجم حوارنا معين شريف طريقه في عالم الأغنية واختار نمطاً فنياً معاصراً لكن في جوهره يحافظ على الموال والتراث اللبناني، فأطلقت عليه الصحافة لقب “مطرب الجيلين” وها هو يحصد النجاح تلو النجاح.

الهروب إلى دمشق ..

علمنا أنك حضرت إلى دمشق لتسويق ألبومك الأخير الذي لم يتوفر تقريباً في مراكز البيع ؟.

  • يضحك ويقول بثقة : بشرفكم أنا محتاج تسويق بسورية؟! سورية بلدي وشعبها أهلي وحفلاتي فيها لم تنقطع وستكون كثيرة، فترقبوها. زيارتي لسبب آخر، أنا هنا لأهنئ الشعب السوري بالنصر، وحضور افتتاح معرض دمشق الدولي، وسأغادر فور انتهاء الافتتاح فلدي موعد مسبق لتصوير مهم. وأما الألبوم السابق فإن شاء الله سيكون له ترتيب آخر لتوزيعه. والحقيقة الحرب تتسبب بتعطيل الكثير من شؤوننا اقتصادياً وفنياً وثقافياً. أو سننتظر جميعاً انتهائي من ألبومي الجديد الذي سأحرص شخصياً على وصوله لسورية وتوزيعه فيها.

طالما أنك بدمشق ومدعو لمعرض دمشق الدولي، لماذا لن تشارك في حفلاته الفنية ؟.

  • (يجيب ساخراً) لأن أميركا حذرت وهددت المشاركين بفرض عقوبات، فأنا خفت كثيراً ولازلت أرتجف خوفاً (يضحك ثم يضيف) أخوض تجربة جديدة لا أدري كيف أقنعوني بها! تتعلق بالتمثيل في مسلسل كوميدي “مراح العنزة” من تأليف عدي رعد وإخراج عاطف كيوان. سأشارك في حلقة منفصلة عنوانها “مذنب العرب” تلقي الضوء على تجربة برامج الهواة. وسيشاركني بطولة الحلقة الشاعر الرائع نزار فرنسيس والنجوم مجدي مشموشي وباسم مغنية. والتصوير خلال يومين، لكنني هربت إلى دمشق، ربما غداً يتصلون بي للتصوير.

قديم وجديد ..

إذاً لنعد إلى الألبوم، ماذا تخبرنا عن الأغاني والكليبات التي سيتم تصويرها ؟.

  • الحقيقة أنا أجهز لألبوم جديد. فالألبوم الحالي قديم مرّ عليه عامين. ولم يوزع جيداً في سورية بسبب الحرب. وهو يضم عدة أغان عاطفية وإنسانية (الله كريم- حنيت- بلا قلب- سلطان وأمير- ياروح- قطعلي قلبي) إضافة إلى أغنية دينية “جيبوا بيارق كربلاء”. وصورت فيديو لأغنية “حنيت” مع ملحنها الفنان محمد صبحي وإخراج أحمد شمالي. وأيضاً صورت فيديو لأغنية “صاير حنون كلمات” وألحان فارس اسكندر الذي أتعاون معه للمرة الأولى، وإخراج باسيل بكاسيني. إلى جانب أغنية “يادني” تتر مسلسل “دقيقة صمت”.

أغنية “يا دني” رائعة جداً وتحاكي مشاعر كل إنسان. هل حقاً رفضت غناء “التتر” حين عُرضت عليك الفكرة ؟.

  • لا لم أرفض. لكنني ترددت. أردت التفكير جيداً بهذه الخطوة. وفي الواقع الأغنية هزت الدني وأحبها الناس كثيراً، وأحبوا مسلسل “دقيقة صمت” الذي كان ناجحاً في كل شيء. وقد أدخلتني الأغنية في جو فني وإعلامي رائع. وتمت استضافتي أكثر من مرة في أكثر من بلد مع نجوم العمل المبدع عابد فهد والحلوة ستيفاني صليبا، وغنيتها في برامج عدة.

الفنانون وأشباه الفنانين ..

أخبرنا كيف ترى واقع الأغنية السورية الحالية، وكيف ترى نجومها؟ لاشك لديك آراءً حولها ؟.

  • الأغنية السورية بخير وهي جميلة فعلاً. لقد نجحت وانتشرت و”كتّرت”. لكن سأقول شيئاً لا أظن ذكرته من قبل: الجميل في موضوع الأغنية والفنان بسورية، ان كل فناناتها وفنانيها “موهوبون وأصواتهم رائعة”. ففي سورية إما أن تكون موهوباً وصوتك رائعاً فتمرّ وتسير قُدماً. أو لا تملك موهبة وتجلس في بيتك. لا يوجد في سورية أنصاف فنانين وأنصاف أصوات وتصنيع نجوم رغماً عن أسماع الناس! للأسف في لبنان ومصر يوجد أشباه وأنصاف، ويمرون ويشتهرون!

أية أصوات تعجبك لدى الفنانات والفنانين في سورية ؟ اذكر لي أسماءً !..

  • كما قلت : الجميع يعني الجميع. كلهم يتمتعون بخامات وقدرات صوتية رائعة. كالكبار ميادة الحناوي وجورج وسوف وشادي جميل. وكذلك الشباب آل الديك جميعهم؛ لأنهم أسسوا لأغنية جميلة محبوبة، تحديداً الفنان علي الديك. وهناك حسام جنيد وموفق حبيب. ورويدة عطية وناصيف زيتون. إنما أعتقد أنه يجب إتاحة الفرصة أمام ظهور أصوات نسائية لأن هناك قلّة فيها حقاً.
    (مستدركا) بالله اكتبي كل المطربين بسورية موهوبين ورائعين، حتى الأسماء يلي نسيت أذكرها في هذه العجالة.

كشف المستور ..

وقتك ضيق فناننا الجميل، وتقاطع حوارنا اتصالات بك. ونحن ما اكتفينا بعد من ظرافة شخصيتك ومعلوماتك الفنية.

حبذا لو تخص “الوسط” بخبر يُنشر لأول مرة ..

  • ما بتعتقيني لحتى أعترف وأكشف المستور ؟! (يضحك) طيّب، أنا سأعود إلى دمشق بعد انتهائي من التصوير في بيروت، ربما خلال أيام قليلة . لأن ثمة اتفاق على غنائي تتر مسلسل سوري في شهر رمضان المقبل.

يبدو لي أنك بخيل في كشفك المستور ؟

  •  الآن لن أضيف أكثر. يعني أخشى أن لا يتم العمل! لكن صدقاً، وإلى أن يتم الاتفاق على الكلمات واللحن ودخول الأستديو للتسجيل، سأتصل بكم في “الوسط” كي تحضروا التسجيل وتنشروا الخبر كأول موقع.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق