العناوين الرئيسيةعربي

السيد نصر الله: المقاومة تطورت كما ونوعا والعدو اليوم يخشاها اكثر من اي وقت مضى

|| Midline-news ||  

 

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن المعادلات التي تحققت وأنجزت في حرب تموز 2006 ما زالت قائمة وتم تثبيتها. وتابع “لبنان منذ العام 2006 في مأمن وهناك أمن في الجنوب على الحدود وعلى مستوى كل لبنان، لا احد اعطى لبنان هذا الامن انما هو حققه بدماء شهدائه”.

ولفت السيد نصر الله في مقابلة له على شاشة قناة المنار بمناسبة الذكرى الـ13 لعدوان تموز 2006 مساء الجمعة إلى أن “الردع القائم هو بين قوة شعبية ودولة تعتبر نفسها قوة عظمى في المنطقة وهذه المعادلة يعترف بها العدو بقادته ومسؤولية واعلامية”، وأضاف “بحمد الله ان المقاومة اليوم أقوى من أي زمن مضى”.

كما أكّد نصر الله أن المقاومة قادرة على استهداف كل “اسرائيل” حتى ايلات، مضيفاً أن المقاومة قادرة على تدمير جميع مراكز “إسرائيل” الموجود نتانيا من الى اشدود بطول 70 كم وبعرض 20 كم.

كذلك شدد  على أن “المقاومة قادرة على إعادة اسرائيل إلى العصر الحجري بتدمير هذه المنطقة التي هي تحت مرمى صواريخنا”.

وتابع السيد قائلاً “ليس لدي الكلمة للتعبير عن الدمار الذي سيحصل لإسرائيل في حال اندلعت المواجهة”، مشيراً إلى أن اقتحام الجليل جزء من الخطط في حال وقعت الحرب.

وأوضح نصر الله أن أي حرب جديدة ستضع إسرائيل على حافة الزوال، مضيفاً أن حزب الله ليس مرتبطاً بشخص وهو يعمل كمؤسسة ولكل شخص له تأثيره.

وبين نصر الله إن “كل ما أقدم عليه الإسرائيلي بعد حرب تموز لترميم الثقة فشل”، وتابع “العدو حصل على أسلحة متطورة من الأميركي وأقام الكثير من المناورات وهو لديه كان خلال عدوان تموز الكثير من الامكانات ومع ذلك وصل الى ما وصل اليه”، واضاف “اليوم انصح الاسرائيلي ان لا يعيد أدبيات إنه سيرجع لبنان الى العصر الحجري، لان فيه استخفاف بلبنان”.

ولفت السيد نصر الله الى “اهمية دور الاعلام في كل شيء ولا سيما في الحروب وفي صنع النتائج وليس فقط في نقل الأحداث”، وتابع ان “الاعلام المقاومة تأثيره عال بسبب الاخلاص من قبل العاملين فيه وبسبب المصداقية، ولذلك تم استهداف قناة المنار واذاعة النور والمهم ان هذا الاعلام يجب ان يستمر”.

وحول “صفقة القرن”، رأى السيد نصر الله ان “هذه الصفقة ستفشل لان عوامل نجاحها غير متوافرة وأهم هذه العناصر هو موضوع القدس على أهمية الملفات الأخرى، قد تجد(في اسوأ الاحتمالات) بعض الفلسطينيين او العرب او المسلمين من يجد حلا غير مناسبا للاجئين او السيادة او حتى احياء القدس الشرقية، لكن مسألة القدس والمسجد الاقصى لا احد يقدر ان يقبل بذلك، وهذه نقطة ضعف اساسية في هذه الصفقة”، ولفت الى ان “الاستكبار الأميركي هو الذي انهى صفقة القرن واطلق رصاصة الرحمة عليها.

وسأل “من يجرؤ من الملوك والحكام العرب ان يخرج في العلن ليحمل صفقة القرن؟ أي أنه لا يوجد رافعة عربية وان كانوا تحت الطاولة يتآمرون على فلسطين”.

ولفت السيد نصر الله إلى أن “بعض الدول العربية كالاردن قلقة من صفقة القرن بالاضافة الى الارتباك الاسرائيلي وكل هذه وقائع موجودة ولذلك هذه الصفقة لا أفق لها

واضاف ان “موضوع التوطين لا تتعلق بارادة ترامب ولا كوشنير ولا اميركا وانما يرتبط بارادة الدولة المضيف وبارادة الفلسطينيين انفسهم”، واوضح انه “في لبنان الفلسطينيين يرفضون التوطين وايضا الارادة اللبنانية الجامعة ضد التوطين، كل ذلك يعني أن التوطين لن يمر مع العلم انه لا يجب ان تستمر أوضاع اللاجئين الفلسطينيين المأساوية على نفس الطريقة.

أما في مسألة ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة قال السيد نصر الله إن “إسرائيل تريد أن تكون أميركا راعية مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بدلاً من الأمم المتحدة”، موضحا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يصر على تلازم الترسيم البري والبحري من نقطة الناقورة لكونها توضح الحدود البحرية

وأكد السيد نصر الله ان “لبنان قادر على الاستفادة من ثروته النفطية، هناك حرب إرادات وعندما يقول لبنان أن هذه ارضنا او بحرنا لن يجرؤ العدو على الدخول لأن لبنان قوي في هذه المعادلة، ولذلك يمكن البدء بآلية التلزيم”، و لفت إلى أن بري صاحب القضية في هذا الموضوع ولا يحتاج تفويض من حزب الله أو غيره.

وبخصوص الملف السوري، أكد السيد نصر الله ان “ما جرى هناك هو انتصار لسوريا وكل محور المقاومة بمقابل الفشل للمحور الآخر”، وأشار إلى أن “الدولة السورية تتعافى وهناك بعض الملفات العالقة كشرق الفرات وادلب والحل السياسي وكل يعمل على معالجته بحسب طبيعته وظروفه وانا لا اعتقد ان هناك عودة الى الوراء في سوريا”، وتابع “نحن لا نتبلغ من الروس بل نتعاطى معهم كأصدقاء، فروسيا ليست جزءا من محور المقاومة، بل نحن ننسق مع القيادة السورية وقادة الجبهات هناك.

وأشار إلى أن “الوضع في سوريا اليوم الجيش استعاد عافيته بشكل كبير ، نحن متواجدون في كل الأماكن التي كنا فيها ما زلنا فيها ولكن لا داعي للتواجد هناك بأعداد كبيرة طالما لا ضرورات عملية لذلك”.

وقال السيد نصر الله إن “كل التعاطي مع الملف السوري لا علاقة له بالعقوبات او التقشف المالي واذا دعت الحاجة لعودة كل من كان هناك سيعود”، وتابع “لم تحين حتى ساعة الانتصار الحاسم وهذا يعود الى القيادة السورية، الأمور ما زالت مفتوحة لمعرفة هل أنجز ما ذهبنا من اجله في سوريا”، وأضاف “ما يسمعه الايرانيون والسوريون من الروسي انه غير مقتنع حتى الساعة بوجوب او ضرورة خروج حزب الله او المساعدة الايرانية وبقية افرقاء محور المقاومة”.

ورأى أنه “حتى الساعة لا مصلحة لروسيا أن تخرج إيران من سوريا”، واعتبر ان “الروس يحاولون تدوير الزوايا والوصول الى تسوية معينة تمنع مواجهة بين اسرائيل من جهة وحزب الله وإيران في سوريا”، وتابع “في بعض المسؤولين العرب والفضائيات يعيشون على الأوهام حول العلاقة بين روسيا وإيران في سوريا، هناك حالة تنسيق كبيرة بين الروسي والإيراني في الموضوع الميداني وايضا السياسي وهناك لقاءات وزيارات متبادلة كثيرة”، واوضح ان “ايران وروسيا اقرب الى بعض من اي وقت مضى.

وعن الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا، قال السيد نصر الله إن “الضربات الاسرائيلية هناك لم تختلف عن السابق وهو ليس هناك أي أهداف يعتدي عليها في سوريا بل نتانياهو يحاول تذكير الصهاينة انه ما زال موجودا في المعادلة ويدعي أنه تدرج بالأهداف فسابقا كان يقول انه سيمنع وصول السلاح الى لبنان، لكن انا قلت لهم ان هذا السلاح وصل وانتهى، ومن ثم ادعى نتانياهو انه يقصف اخراج ايران من سوريا”.

واكد ان “نتانياهو يخدع شعبه وهو يلعب سياسة حافة الهاوية لأن إيران لن تخرج من سوريا فهذه ارادة سوريا والرئيس الاسد وإرادة الإيرانيين”.

وأوضح نصر الله أن “قائد المعركة في سوريا هو القيادة السورية وحتى الآن هي تنظم اولوياتها: وأولها مكافحة الإرهاب والتنظيمات المسلحة من دون الذهاب الى حرب مفتوحة مع إسرائيل والاكتفاء برد السلاح الجوي الموجود بالاضافة الى ادخال منظومة الـ(اس 300)”.

المنار ،وكالات

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق