عربي ودولي

السودان: “الحرية والتغيير” تدعو لمسيرات حاشدة رفضا للمحاصصة الحزبية

|| Midline-news || – الوسط …

 

رفضاً لـ “المحاصصة الحزبية..دعت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان ، اليوم الأربعاء، إلى مسيرات حاشدة، يوم الخميس 25 يوليو، في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن.

وقال بيانٌ للقوى: “شعبنا، كما عهدتنا مذعنين لقرارك، ستكون شعارات مواكبنا (مسيراتنا) يوم الخميس كما تحب وترضى، وستتضمن شعار الالتزام بإعلان الحرية والتغيير، ورفض المحاصصة الحزبية”.

وأضاف البيان: “ستكون دورنا ومقارنا مفتوحة لكل زائر مرحبين، فنحن من الشعب وإليه، وهذه الجماهير قائدة لا منقادة”.

وجاء ذلك بعد دعواتٍ أطلقها نشطاء لإنطلاق مسيرات إلى مقر تجمع المهنيين، للمطالبة بالالتزام بميثاق “إعلان الحرية والتغيير”، وذلك بعد وجود أنباء عن ترشيح حزبيين لمناصب وزارية بينها رئاسة الوزراء.

وشددت قوى التغيير على التزامها بميثاق “إعلان الحرية والتغيير”، والتأكيد على الالتزام بحكومة الكفاءات الوطنية.

ونفي القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير، محمد ناجي الأصم، توصل قوى التغيير إلى اتفاق مع الجبهة الثورية تنال بموجبه مقعدين في المجلس السيادي.

وأضاف: “لا نناقش في أديس أبابا قسمة سلطة أو محاصصة، ولا مجال لمثل ذلك لأنها تتناقض مع التزامنا أمام الشعب السوداني”.

كما أعلن حزب المؤتمر السوداني أحد أعضاء تحالف “نداء السودان” عدم ترشيح رئيسه عمر الدقير، لمنصب رئيس الوزراء في الحكومة الانتقالية، وكذلك عدم ترشيح أي عضو في الحكومة، عقب تناول صحف محلية للخبر.

ويتزامن ذلك مع عقد قوى الحرية والتغيير اجتماعات مع الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء “الجبهة الثورية” في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وميثاق إعلان “الحرية والتغير” جرى توقيعه في 1 كانون الثاني/ يناير الماضي من قبل “تجمع المهنيين السودانيين”، وتحالفات “نداء السودان” و”الإجماع الوطني” و”التجمع الاتحادي”، للإطاحة بنظام الرئيس آنذاك عمر البشير.

وينص إعلان الحرية والتغيير على 9 نقاط  أبرزها، تشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية، ووقف الحرب ومخاطبة جذور المشكلة السودانية، ووقف التدهور الاقتصادي، وإعادة هيكلة الخدمة المدنية والعسكرية (النظامية)، وإعادة بناء وتطوير المنظومة الحقوقية والعدلية، وضمان استقلال القضاء وسيادة القانون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى