إعلام - نيوميدياالعناوين الرئيسية

الرابحون والخاسرون من وباء كورونا

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين” مقارنا بين التجربة الآسيوية والغربية، وحتى اليابانية، في التعامل مع فيروس كورونا.

وجاء في المقال: وفقا لمدير الفرع الصيني لمجموعة الملابس الرياضية الإيطالية Tecnica، ريمجيو برونيلي، فإن الاختلاف الرئيسي بين الوضع في آسيا وأوروبا فيما يتعلق بـ كوفيد-19 هو أن عدم اليقين يسود العالم القديم. وفي رأيه، سوف يستمر ذلك 6 -12 شهرا أخرى، بينما الثقة تهيمن في الشرق.

في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك نيوزيلندا وفيتنام وتايوان وكوريا الجنوبية والصين، ضرب الفيروس التاجي بشدة في الربيع وتم تحجيمه إلى لا شيء تقريبا. وضد ما يطلق عليه الآن في أغلب الأحيان “الموجة الثانية”، تنظر السلطات في إجراءات شديدة الصرامة للسيطرة على المرض.

النتيجة الاقتصادية لهذه الإجراءات الصارمة، بالطبع، واضحة. فبالإضافة إلى انخفاض عدد الإصابات، يمكن للناس أن يعيشوا دون خوف من الفيروس. وهذا يؤدي إلى انتعاش سريع في الاستهلاك المحلي، والذي بدوره يعد داعما جيدا لانتعاش اقتصادي قوي.

أما في أوروبا، وكذلك في اليابان والولايات المتحدة، فالصورة نقيضة ذلك. هناك، يشعر معظم السكان بالذعر من فيروس كورونا، ما يؤدي إلى معاناة الاستهلاك المحلي ويبقى الاقتصاد بلا معين جاد.

هناك حاجة إلى لقاح فعال ضد كوفيد-19، لتعزيز نجاح آسيا. وإذا لم يحدث ذلك، فسيظل سكان القارة عرضة للمرض، وقد تتحول النجاحات الأولية إلى قيود أبدية على الحدود.

النقطة الثانية، هي أنه ليس من الواضح تماما من أين سيأتي طلب دعم الانتعاش العالمي في العام 2021 وما بعده. تستمر اقتصادات آسيا المحلية في العمل، لكنها مع ذلك تعاني من إغلاق السياحة المحلية، وهي رهينة الطلب العالمي على السلع.

وبالنظر إلى أن برنامج المساعدة الجديد في الولايات المتحدة لا يزال موضع تساؤل، فقد يبدأ المصنعون الآسيويون في مواجهة مشاكل من ركود أشد محتمل.

RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق