عربي

الرئيس التونسي يكلف وزير الداخلية هشام المشيشي بتشكيل حكومة جديدة

|| Midline-news || – الوسط

كلف الرئيس التونسي “قيس سعيد“، اليوم السبت، وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال” هشام المشيشي” بتشكيل حكومة جديدة، بعد عشرة أيام من تقديم الياس الفخفاخ استقالته.

وأمام “المشيشي”، وهو مستقل، مدة شهر لتشكيل حكومة يمكنها ضمان تحقيق أغلبية في البرلمان، وإلا، فإن الرئيس سيحل البرلمان ويدعو لانتخابات جديدة.

ومن المقرر أن يبدأ “المشيشي” يوم غد الاثنين سلسلة مشاورات مع الأحزاب التونسية، لبلورة ائتلاف حكومي قادر على منح الثقة للتشكيلة التي سيختارها، ويتطلب أن يضمن الأغلبية المطلقة من نواب البرلمان (109نائباً) لضمان تمرير حكومته في البرلمان.

وباختيار المشيشي، نحى الرئيس سعيد جانباً كل الترشيحات التي قدمتها الأحزاب السياسية، وهو ما يجعل النتيجة غير مضمونة داخل البرلمان.

وقال سعيد خلال تكليف المشيشي إن “الاستجابة لمطالب شعبنا المشروعة والطبقات المحرومة من أوكد الأولويات”.

وأضاف في إشارة إلى أن اختياره مختلف عن مقترحات الأحزاب الرئيسية “نحترم الشرعية، لكن آن الأوان لمراجعتها حتى تكون بدورها تعبيراً صادقاً وكاملاً عن إرادة الأغلبية”.

ويُنظر للمشيشي (46 عاماً) على نطاق واسع باعتباره مقرباً من سعيد، وكان مستشاراً له في السابق.

كما عين المشيشي كعضو بالهيئة الوطنية للتقصي حول الفساد، التي تشكلت في عام 2011 عقب الحراك الذي أطاح بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

لكن محللين يقولون إن المشيشي ليس له خلفية اقتصادية، بينما تعاني المالية العامة وضعاً حرجاً للغاية، وتحتاج البلاد لإصلاحات عاجلة يطالب بها المقرضون الدوليون.

وكان رئيس الوزراء الأسبق “الياس الفخفاخ” قد قدم استقالته من رئاسة الحكومة، يوم 15تموز/يوليو الجاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق