سورية

“الدعاية الأخيرة” للتحالف ماقبل الإنسحاب من سورية .. قسد تبدأ المعركة الحاسمة ..والبغدادي تلاشى !!

|| Midline-news || – الوسط …
يبدو أن التحالف الدولي يحاول تبيض وجهه ما قبل الخروج من سورية وانسحاب واشنطن لذلك أعلنت قوات التحالف أن قوات سورية الديمقراطية اشتباكات ضارية في شرق سورية في اطار “المعركة الحاسمة” التي تشنها لطرد الارهابيين بحسب زعمها من آخر معاقل “الخلافة” التي أعلنها تنظيم داعش
وكانت قوات سوريا الديموقراطية أعلنت السبت بدء “المعركة الحاسمة” لانهاء وجود “مسلحي” التنظيم الذين باتوا يتحصنون في آخر معاقلهم في شرق البلاد، بعد توقف دام أكثر من أسبوع للسماح للمدنيين بالفرار.
وذكر الناطق العسكري باسم حملة دير الزور ان القتال مستمر صباح الأحد.
وقال لوكالة فرانس برس “يوجد اشتباكات عنيفة في هذه اللحظة. قمنا بالاقتحام” مشيرا إلى ان “المقاتلين يتقدمون”.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن اشتباكات عنيفة بين الطرفين صباح الأحد فيما كان التحالف الدولي يشن قصفا جويا ومدفعيا على مواقع الارهابيين
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “إن المعركة مستمرة” مشيرا إلى “اشتباكات عنيفة صباح اليوم (الأحد) وانفجار الغام” وأنه لا يزال هناك نحو 600 جهادي غالبيتهم من الأجانب محاصرين فيها، بحسب مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية.
وأضاف أنه لا يعتقد أن زعيم التنظيم المتطرف أبو بكر البغدادي موجود في الجيب المحاصر.
وقال بالي “لا نعتقد أنه موجود في سوريا” دون ان يضيف تفاصيل بشأن مكان هذا الارهابي الذي أعلن “الخلافة” في عام 2014.
وفي العراق، على الطرف الأخر من الحدود، أعلن فرنسيون في التحالف السبت انهم متربصون للنيل من أي محاولة للمسلحين بالفرار.
وتصطف عشرات القذائف من عيار 155 ملم الجاهزة لتلقين ثلاثة مدافع خضراء وسوداء من طراز هاوتزر مداها 40 كيلومترا.
وقال نائب قائد التحالف كريستوفر كيكا الجمعة ان القوات العراقية أغلقت حدود بلادها.
وتوقع بالي السبت ان معركة طرد الجهاديين من أخر معاقلهم ستحسم خلال الايام المقبلة.
وطالما لجأ التنظيم، الذي تبنى عدة هجمات دامية بواسطة خلايا نائمة من المناطق التي خرج منها، الى زرع الألغام والمفخخات خلفه لمنع المدنيين من الخروج ولإيقاع خسائر في صفوف خصومه.
ودفعت العمليات العسكرية، وفق المرصد، أكثر من 37 ألف شخص الى الخروج من آخر مناطق سيطرة التنظيم منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات الجهاديين، وبينهم نحو 3400 عنصر من التنظيم، بحسب المرصد.
وتحتجز الإدارة الكردية مئات المواطنين الأجانب وعائلاتهم الذين تتهمهم بالانتماء الى التنظيم المتطرف.
وتدعو هذه الإدارة منذ أشهر الدول المعنية إلى استعادة مواطنيها من الاسرى الذين تحتجزهم.
-الانسحاب الأميركي-
وتعرب عائلات الجهاديين الأجانب ومدافعون عن حقوق الإنسان عن قلق كبير إزاء إمكانية أن تجري محاكمة هؤلاء في العراق.
وحذرت هيومن رايتس ووتش من انهم بمجرد وصولهم إلى العراق “هناك خطر أن يتعرضوا للتعذيب وأن يخضعوا لمحاكمات غير عادلة”.
ويحاول حلفاء الولايات المتحدة منذ أسابيع التوصّل لاتفاق بشأن مصير المقاتلين الأجانب المعتقلين لدى قوات سوريا الديموقراطية التي حذّرت من أنها لن تتمكن من حراسة الاسرى عند رحيل القوات الأميركية من سوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق