العناوين الرئيسيةعربي

الداخل يشتعل ..وبينيت يعارض إقامة دولة فلسطينية

|| Midline-news || – الوسط …

 

عادت المواجهات تشتعل في عدد من المدن الفلسطينية المحتلة.. بالتوازي مع التصريحات التي أطلقها رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، نفتالي بينت، لوسائل إعلام، حول عدم السماح لحركة «حماس» بـ«مراكمة المزيد من الصواريخ»، بالإضافة إلى اتخاذ وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس «خطوة لتسوية وتهدئة طويلة الأمد في غزة»، ومع استطاعة الوحدة القانونية في «هيئة الأسرى» من «الحصول على قرار من محكمة الاحتلال بزيارتهم في مركز تحقيق الجلمة»،.

وشهدت منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، بالإضافة إلى المواجهات التي شهدها حاجز «حوارة» جنوب نابلس، والتي أسفرت عن 22 إصابة، 4 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و16 اختناقاً بالغاز و2 جراء الوقوع، وفق ما أعلن «الهلال الأحمر».

أما حاجز الجلمة في جنين فقد شهد المواجهات الأكثر عنفاً إثر اشتباك مسلح  بين المقاومين وقوات العدو، إثر قيامهم بإطلاق عدد من الرصاصات تجاه قوات العدو.

وبالتزامن، تواصلت فعاليات الإرباك الليلي في بلدة بيتا جنوب نابلس، فضلاً عن سماع صوت عدة انفجارات بمحيط جبل صبيح.

وعند مدخل بيت لحم الشمالي، التي شهدت أيضاً مواجهات مماثلة، أصيب مجموعة من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر المواجهات.

وقد أعلنت «هيئة الأسرى» تشكيلها «غرفة طوارئ من طاقمها القانوني والإعلامي لمتابعة زيارة الأسرى الأربعة الذين أُعيد اعتقالهم، بعد نجاحهم من التحرر من سجن جلبوع، مشيرة إلى أنه «سيتم نشر كافة التفاصيل تباعاً»، وذلك بعد أن استطاعت الوحدة القانونية في الهيئة «الحصول على قرار من محكمة الاحتلال بزيارتهم الليلة الماضية في مركز تحقيق الجلمة».

وكان بينت قال في مقابلة مع «القناة 12» الإسرائيلية: «كان التصعيد على غزة قبل حوالي أربعة أشهر، ومرة أخرى نصل إلى نفس النقطة التي تطلق فيها حماس الصواريخ. هي تنوي مواصلة هذا الشيء، ولن نسمح لها بمراكمة المزيد من الصواريخ، كما حدث مع حزب الله».

وأضاف: «لا أريد عمليات ولا حروب، اتخذ وزير الجيش خطوة لتسوية وتهدئة طويلة الأمد في غزة، إذا نجحت فذلك خير، إن لم يكن فهناك أيضاً بدائل» وفق قوله.

وأشار إلى هدفين للعدو في غزة، وهما: «منع إطلاق الصواريخ على الغلاف ومنع تعزيز وتكثيف نفوذ حركة حماس».

وفي مقابلة أخرى مع «يديعوت أحرونوت»، اعتبر بينت أنه «ليس بالضرورة أننا في طريقنا إلى جولة قتال مع غزة، يعتمد الأمر بشكل أساسي على ما إذا كانت حماس ستراجع نفسها».

وحول إمكانية عقد صفقة تبادل أسرى، قال: «يعتمد على الظروف، بالتأكيد في ظل ظروف معينة نعم، وفي ظروف معينة لا  أنا عارضت وأعارض على الدوام إطلاق سراح أسرى قتلوا إسرائيليين».

أما عن إمكانية مقابلة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، فقال: «لا أرى أي فائدة من لقاء أبو مازن لأنه يقاضي جنودنا في لاهاي ويتهم القادة بارتكاب جرائم حرب»، واصفاً «السلطة الفلسطينية» بـ«الفاشلة».

وأضاف: «لكن هذا الموجود، أنا أعارض( إقامة) دولة فلسطينية، أعتقد أنه من الخطأ الفادح استيراد نموذج غزة التي تقودها حماس وتطلق علينا الصواريخ وجعل نموذج مشابه له في الضفة».

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى