العناوين الرئيسيةسورية

الخارجية الأمريكية تتحرك في الإمارات لقطع الجسور بين أبو ظبي ودمشق؟

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تحرك جديد في دولة الإمارات، بسبب مد الأخيرة جسورا التواصل التواصلية الخصومة السورية.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها إن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جويل رايبورن، يبدأ اليوم الاثنين زيارة إلى الإمارات والأردن تستمر لمدة ثلاثة أيام، لإجراء مناقشات مع شركاء للولايات المتحدة بشأن الوضع في سوريا.

وأضاف البيان أن “رايبورن سيؤكد في اجتماعاته على أهمية الجهود الجماعية للتوصل إلى حل دائم وسلمي وسياسي للصراع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254”.

كما أشار إلى أن المبعوث الأمريكي “سيعيد تأكيد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع الدول والشركاء في حملة الضغط الاقتصادي والسياسي ضد دمشق وداعميها.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وجهت تحذيرًا شديد اللهجة إلى الإمارات وقياداتها، وهددت بفرض عقوبات قاسية، إذا واصلت مساعيها لتطبيع العلاقات مع سوريا.

وقال المبعوث الأمريكي السابق، جيمس جيفري، في حزيران الماضي، إن “الإمارات تعلم أن الولايات المتحدة تعارض بشدة تطبيع علاقاتها مع دمشق”.

وأكد “جيفري” أن “أي شركة أو شخص سواء كان إماراتيا أو غير ذلك، سيكون هدفا للعقوبات إذا انطبقت عليه الشروط فيما يخص الأنشطة الاقتصادية مع الحكومة السورية.

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات كانت أول دولة عربية تعيد فتح سفارتها في دمشق نهاية عام 2018.

وفي وقت سابق، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش: “الأزمة السورية الممتدة بحاجة إلى مقاربة جديدة فلا يمكن أن يستمر العنف بأبشع صوره وكأنه عمل طبيعي وخبر عادي”.

وأضاف في تغريدة عبر “تويتر”، أن “التوجه والدور العربي ضروري لينهي العنف والاقتتال عبر رؤية واقعية وبراغماتية، دون ذلك سيستمر الصراع على سوريا الشقيقة.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى