سورية

الحسكة تخسر المخبز المتنقل بسبب حريق

قال مدير فرع السورية للمخابز في الحسكة المهندس يوسف الحمد لـ(تشرين): إن التحقيقات بينت أن الحريق الذي اندلع قبل أيام في المخبز الآلي المتنقل الموجود في حي الميريديان في مدينة الحسكة حصل بسبب تسرب مادة المازوت من معدات المخبز وآلاته وتزامن ذلك مع حدوث ماس كهربائي ما أدى إلى اشتعال المازوت لكونه من النوع السريع الاشتعال وانتقال النيران إلى باقي أجزاء المخبز رغم الجهود الكبيرة التي بذلها رجال الدفاع المدني والإطفاء والتي أدت إلى السيطرة على الحريق و إخماده خلال وقت قصير وقبل امتداده نحو الجوار.
وأوضح المهندس الحمد أن الحريق أتى على معظم آلات المخبز ومعداته، الأمر الذي أدى إلى خروجه من الخدمة. حيث كان المخبز ينتج نحو طنين من الخبز الآلي المرقد تغطي حاجة سكان الحي الموجود فيه المخبز وبعض المناطق السكنية المجاورة, مبيناً أن المخبز المتنقل استلمه فرع السورية للمخابز في الحسكة من جمعية دير مار يعقوب المقطع في عام 2018, وتم وضعه في حي الميريديان من أجل تلبية الطلب المتزايد على الخبز في مدينة الحسكة. ويمكن نقل المخبز إلى أي منطقة في المحافظة تشهد اختناقاً في مادة الخبز.
وكانت بعض المخابز الآلية في المحافظة شهدت حرائق مختلفة، أدى بعضها إلى خروج المخبز لفترة مؤقتة كالحريق الذي نشب في مخبز عامودا الآلي في شهر أيلول من عام 2018 بسبب ماس كهربائي نتيجة قرب بعض خطوط التمديدات الكهربائية من خزانات المازوت. وأدى الحريق إلى توقف المخبز عن الإنتاج لنحو شهر بسبب الأضرار التي لحقت به. في حين أدى بعض تلك الحرائق إلى خروج المخبز نهائياً من الخدمة، كمخبز الهول الذي نشب فيه حريق في الخامس والعشرين من شهر حزيران من عام 2019 ومازال متوقفاً عن الإنتاج حتى الآن لأن الحريق أتى على الغالبية العظمى من آلات المخبز ومعداته. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لهذا المخبز نحو 9 أطنان تلبي حاجة نحو 50 ألف نسمة من سكان بلدة الهول شرق الحسكة والقرى المحيطة بها.
وهناك عدة مخابز آلية في المحافظة مازالت خارج الخدمة. كمخبزي رأس العين الآلي والمناجير الاحتياطي اللذين خرجا كلياً من الخدمة من جراء العدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية في التاسع من تشرين الأول من العام الماضي. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمخبز رأس العين الآلي بحدود 16 طناً يومياً من الخبز العربي المرقد، ويؤمن المخبز حاجة سكان مدينة رأس العين والقرى المجاورة من مادة الخبز، وقد أدى العدوان إلى استشهاد أحد العاملين في المخبز هو العامل أحمد خلف النزال. أما مخبز المناجير الاحتياطي فهو يعمل بطاقة إنتاجية بحدود 5 أطنان يومياً، ويقوم المخبز بتأمين مادة الخبز لسكان بلدة المناجير الواقعة جنوب شرق منطقة رأس العين وسكان القرى المجاورة
كما خرج مخبزا الشدادي جنوب الحسكة وبئر الحلو الوردية (تل براك) شمالها الآليان ومخبز بلدة مركدا الاحتياطي جنوب الحسكة من الخدمة بسبب تخريب وتدمير هذه المخابز ونهب محتوياتها من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة بشكل متعمد بهدف تجويع سكان تلك المناطق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى