عربي ودولي

الجيش الجزائري :الانتخابات هي نقطة الحوار الأساسية ..والشروط المسبقة مرفوضة

|| Midline-news || – الوسط …

 

أكد الجيش الجزائري أن الحوار السياسي في البلاد هدفه الأساسي الوصول إلى إجراء انتخابات؛ مشددا رفض أي “شروط مسبقة”.

وفي خطاب بمناسبة تكريم طلاب عسكريين، الثلاثاء، قال رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح: “إن الانتخابات هي النقطة الأساسية التي ينبغي أن يدور حولها الحوار بعيدا عن أسلوب وضع الشروط المسبقة التي تصل إلى حد الإملاءات، فمثل هذه الأساليب والأطروحات مرفوض شكلا ومضمونا”.

وأضاف أن الهدف الوحيد للحوار “تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب الآجال، ولا مجال للمزيد من تضييع الوقت”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، الذي انتهت ولايته الانتقالية بحسب الدستور في 9 تموز/ يوليو، عن تشكيل “الهيئة الوطنية للوساطة والحوار” من أجل تنظيم انتخابات رئاسية.

والتزم ابن صالح، أمام أعضاء هيئة الحوار باتخاذ “إجراءات تهدئة” بهدف تشجيع المشاركة في الهيئة، على رأسها “دراسة إمكانية إطلاق سراح كل الأشخاص الذين تم اعتقالهم” خلال التظاهرات، و”تخفيف الإجراءات الأمنية” التي كانت تمنع الكثير من الجزائريين من خارج العاصمة من المشاركة في تظاهرات الجمعة.

أما الحركة الاحتجاجية فتطالب منذ اندلاعها في 22 شباط/ فبراير برحيل كل رموز النظام، ومنهم الرئيس الانتقالي ورئيس الوزراء ورئيس الأركان، قبل الانتخابات التي تسعى السلطة للإسراع بتنظيمها وجعلتها أولوية بالنسبة لهيئة الحوار.

وفي نظر رئيس أركان الجيش فإن “أغلب المطالب الشعبية قد تحققت ميدانيا  لذلك اعتبر مؤسسات الدولة خطا أحمر لا تقبل المساومة والشروط المسبقة والاملاءاغ غير القانونية من أي جهة كانت، وستستمر في أداء مهامها، إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، الذي له كامل الصلاحيات لمباشرة الإصلاحات الضرورية”.

ورفضت شخصيات معروفة تلبية دعوة المشاركة في إدارة الحوار مع الهيئة المشكلة من سبعة أعضاء وأرادت أن تتوسع بانضمام 23 عضوا.

في حين رفض منسق الهيئة رئيس الغرفة الأولى في البرلمان سابقا، كريم يونس، هذه الانتقادات، بالنظر إلى التزام رئيس الدولة بتنفيذ إجراءات التهدئة.مشيرا إلى أن  “هذا الأسبوع سيكون حاسما، وإذا لم يبدأ تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها الرئاسة، فستجتمع الهيئة، وستنظر في إمكانية تعليق عملها وربما حتى الذهاب إلى حل نفسها” كما كتب في فيسبوك السبت.

وبعد ساعات قليلة من تصريحات قايد صالح، سجلت الهيئة أول انشقاق للخبير الاقتصادي إسماعيل لالماس، الذي أعلن استقالته.

وكتب “لالماس”، عبر “فيسبوك”: “في غياب رد إيجابي للمطالب الشعبية عبر اتخاذ تدابير التهدئة اللازمة لنجاح عملية الحوار قررت الاستقالة من هيئة الحوار”.

وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى