العناوين الرئيسيةسورية

الجعفري: من يسعى إلى عرقلة عمل لجنة مناقشة الدستور يتحمل مسؤولية أفعاله!!

نجاح أي مسار سياسي في سورية يتطلب إنهاء وجود القوات الأجنبية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتركية غير الشرعي على الأراضي السورية

|| Midline-news || – الوسط …

أكد الدكتور بشار الجعفري، مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، أن تشكيل لجنة مناقشة الدستور والاتفاق على مرجعيات وأسس عملها بملكية وقيادة سورية بعيداً عن أي تدخل خارجي هو نجاح وطني تجاوز المعوقات التي وضعتها الدول المعادية لسورية.

وفي كلمته التي ألقاها خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت اليوم بشأن الأوضاع في سورية، قال الدكتور الجعفري  أن “السوريون وحدهم يملكون حق مناقشة دستورهم واعتماده، دون أي تدخل خارجي، أو ممارسات ابتزاز تسعى إلى تحقيقها أطراف وحكومات راهنت على زعزعة أمن سورية واستقرارها”.

و أكد الدكتور الجعفري أن نجاح أي مسار سياسي في سورية يتطلب إنهاء وجود القوات الأجنبية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتركية غير الشرعي على الأراضي السورية، مضيفاً :سورية ستحرر كل شبر من أراضيها من الإرهاب ومن الوجود الأجنبي غير الشرعي بالتوازي مع العمل على مسار الحل السياسي

وحذَّر مندوب سورية في كلمته أطرافاً لم يسمها من مغبة عرقلة عمل لجنة مناقشة الدستور ، وأنها تتحمل مسؤولية أفعالها، مبيناً أن “التوصل إلى مخرجات جادة لعمل اللجنة الدستورية يستلزم توقف دول معروفة عن ممارساتها العدوانية وفبركتها الأكاذيب وتدخلها في شؤون سورية”.

من جهته، قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لسورية غير بيدرسون إن الاتفاق حول اللجنة الدستورية هو الاتفاق السياسي الأول والأساس بين الحكومة والمعارضة، مشيراً إلى أن ذلك إشارة جيدة على قبول كل طرف للآخر، واستعداده للجلوس والنقاش معه. 

وخلال إحاطته التي  قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، أكد بيدرسون ضرورة استغلال هذه الخطوة، وأن تليها خطوات أخرى لبناء الثقة، مشيراً إلى أن الحرب أوجدت شرخاً عميقاً داخل المجتمع السوري، إضافة إلى انعدام الثقة. 

وأشار إلى تحديات إضافية تواجه سورية، من بينها وجود خمسة جيوش على أراضي البلد، مركزاً في إحاطته على هيكل اللجنة والمبادئ التوجيهية لعملها.

أما عن تفاصيل الاتفاق حول اللجنة الدستورية، أكد بيدرسون أنها تشكل تجسيداً للمبادئ الاثني عشر الأساسية في الدستور السوري، لافتاً إلى أن اللجنة الدستورية ستراجع دستور 2012 في سياق التجارب الدستورية السورية الأخرى، وستقوم بتعديل الدستور الحالي أو صياغة دستور جديد.

وقال “إن اللجنة الدستورية ستكون مهمة إن تحولت إلى خطوة للخروج من الوضع الحالي وإن أعقبتها خطوات أخرى”.

وأضاف بيدرسون أنه يعتزم دعوة 150 سورياً للبدء في لجنة دستورية متوازنة في 30 تشرين الأول المقبل.

ممثلة الولايات المتحدة “كيلي كرافت” قالت إن على إيران سحب كل مجموعاتها من سورية فوراً لتفعيل العملية السياسية، مؤكدة أن النزاع العسكري لن يفضي إلى حل بأي شكل من الأشكال.

وتابعت كرافت، في كلمة لها أمام مجلس الأمن، أنه لا بد من التوصل لصيغة يوقف بمقتضاها العنف في إدلب دون شروط.

المندوب الفرنسي “فرانسوا دو لاتر”، دعا في كلمته إلى وقف الأعمال القتالية في إدلب، مؤكداً على أن اللجنة الدستورية هي بمثابة خارطة طريق سياسية للمجتمع الدولي.

بدوره، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين خلال الجلسة على ضرورة الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب فيها حتى القضاء عليه نهائياً.

ويواجه بيدرسون، الدبلوماسي المخضرم، مهمة صعبة تتمثل في إحياء المفاوضات بين الحكومة السورية و أطراف ما تسمى المعارضة، بعدما اصطدمت كل الجولات السابقة بمطالب متناقضة من المكونات المختلفة للمعارضة.

ويأمل مبعوث الأمم المتحدة الذي تولى مهامه في كانون الثاني 2019، في أن يتمكن من إحياء عملية السلام المتعثرة بعد أكثر من 8 سنوات من الحرب على سورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق