عربي

الجزائر تحذر من المهاجرين : “الجيش الحر” يحاول اختراق الجالية السورية في الجزائر وله ارتباطات مع جبهة النصرة !!

|| Midline-news || – الوسط ..
لايزال الجدل قائما في الجزائر، بخصوص المهاجرين العرب الذين دخلوا بطريقة غير نظامية إلى الحدود الجنوبية من شمال مالي والنيجر، باستخدام جوازات سفر مزورة، وقدم مسؤول حكومي، تفاصيل جديدة عن عمليات ترحيل مهاجرين عرب من محافظة تمنراست الحدودية إلى النيجر، وتحدث لأول مرة في حوار أجراه مع جريدة ” الخبر ” المحلية، عن المعلومات الاستخباراتية التي ضبطت حول هذا الملف.
وحسب المعلومات التي صرح بها المسؤول الحكومي المكلف بملف الهجرة بوزارة الداخلية، حسان قاسيمي، فإن “مايسمى ” الجيش السوري الحر” الذين تم ضبطهم على مستوى المناطق الحدودية، قدموا من منطقة حلب، و”لديهم علاقة وطيدة مع جبهة النصرة” والأدهى من هذا أنهم يتحركون بإشراف جنرال سوري في الجيش الحر يقيم حاليا في تركيا.
ويضيف حسان قاسيمي “إن الجنرال السوري هو من قام بتحويلهم إلى الجزائر، وتم العثور عند بعضهم على مبالغ مالية تقدر بـ15 ألف دولار”.
وقال المسؤول الحكومي، إن المسار الذي اتخذوه البعض في الوصول إلى الجزائر مثير للشك، فبعضهم قدموا من تركيا ثم إلى السودان ثم موريتانيا ثم يدخلون مالي، وتساءل المتحدث عن أسباب عدم طلبهم الحماية الدولية أولا من تركيا أو من مصر التي دخلوها بعد خروجهم من سوريا.
وذكر المكلف بملف الهجرة بوزارة الداخلية، أن المهاجرين العرب يستعملون النساء والأطفال للتمويه، وقال إنه توجد بينهم ” إرهابيات “.
وأكد المتحدث، أنه ومن بين الموقوفين 35 عنصرا بين ضابط وضابط صف من الجيش السوري الحرب، عثر بحوزتهم على محدثات مع الجنرال السوري المقيم في تركيا.
ويكمن الهدف من تحويلهم إلى الجزائر على حد قوله في اختراق الجالية السورية في الجزائر، وتشكيل خلايا نائمة تخلق الفوضى في البلد، وهدفهم هو الوصول إلى المدن الكبرى في البلاد.
وأصبح ملف الهجرة غير الشرعية من أكثر القضايا جدلا في البلاد خلال السنوات الأخيرة، حيث توجه منظمات حقوقية دولية ومحلية انتقادات مستمرة لعمليات الترحيل، متجاهلة حجم الأخطار المحدقة بالأمن القومي للبلاد وخاصة بروز ظاهرة توافد إرهابيين ضمن قوافل المهاجرين غير النظاميين حسب تصريحات مسؤول الهجرة بوزارة الداخلية.
وقال وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، السبت الماضي، في رده على انتقادات منظمات حقوقية ومفوضية اللاجئين الأممية، إن أمن البلاد “خط أحمر “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق