إضاءاتالعناوين الرئيسية

الثنائي طارق و علي : محاولة غنائية ناجحة حوّلتنا إلى حالة فنية ..

سنقدم جديدنا وفق خطة مدروسة تضمن تميزنا ..

|| Midline-news || – الوسط …

روعـة يـونـس .. 

في زمن الحرب ، من يأخذ الشباب إلى أغنية آمنة على الاذن والنفس والذائقة ؟.

يبدو أن الجواب لدى فئة الشباب الموهوب. الذي حباه الله نعمة الصوت الجميل، والإحساس الرقيق، والأداء السليم. فالشابين الموهوبين علي السلق وطارق معروف، يتمتع كل منهما بصوت جميل.

الأول علي ، لديه صوت غاية في الدفء والعذوبة وإحساس رائع. أما طارق فصوته يأخذ المرء إلى الجبل والبحر ليستمتع بقدراته الصوتية ومواويله الجميلة.

وبالرغم من اختلاف صوتيهما، استطاعا أن يتناغما ويجيّر كل منهما صوته لخدمة الأغاني التي يقدمانها. فقد لفتا إليها الأسماع منذ خاضا معاً محاولة غناء وإنتاج فيديو مرَّراه عبر قناة اليوتيوب. وقدما في التسجيل مزيج أغنيتين للفنانتين نجوى كرم ودينا حايك، فاشتعل العالمين الافتراضي والواقعي، إعجاباً بهاتين الموهبتين المميزَتين. فاستثمرا هذا النجاح وطرحا فيديو آخر يتضمن مجموعة أغان للفنان ناصيف زيتون وملحم زين ومصطفى يوزباشي. فقامت الدنيا هذه المرة إشادة وطرباً.

“أغنية ثم حفلة” ..

لماذا قامت الدنيا واشتعلت بالإعجاب والإقبال على سماع ومشاركة أغنيات  الشابين؟

ولماذا انهالت عروض الحفلات عليهما، وهما حقيقة بلا تجربة فنية كبيرة ولا دراسة أكاديمية للموسيقى، ولا مكتب إعلامي أو فني يدير عملهما؟

الإجابات لديهما في هذه الدردشة معهما، التي تمت بعد حفلتهما في مهرجان “الشام بتجمعنا” التي شهدت جمهوراً كبيراً وتشجيعاً وتصفيقاً للموهبتين الشابتين.

يقول علي، وهو موزع موسيقي تأثر بوالده مهندس الصوت وتعلّم منه آلية العمل :

“نتمتع أنا وطارق بصوتين جميلين، هكذا يقول لنا أساتذة الموسيقى وكل من يستمع إلينا، وفكرنا بإطلاق أغانٍ ضمن فيديو ليتعرف الناس إلى صوتينا. وفعلاً سجلنا في الاستوديو الصغير خاصتي (ريح المسا- درب الهوى) وبعد نشر الفيديو كانت النتيجة مذهلة -بصراحة- لم نتوقعها. لكننا لم نصب بالغرور بل حملّنا مسؤولية”.

أما طارق، وهو مغني، ويهتم بشؤون التسويق والنشر لفريقهما الثنائي، يقول :

“رغم ثقتنا بوجود موهبة الغناء لدينا وبتمتعنا بقدرات صوتية. لم نكن نتوقع أن يبلغ إعجاب الناس بنا حدّ مطالبتنا بأغاني جديدة. وأكثر من ذلك بدأ المعنيون بالحفلات الفنية يتواصلون معنا لأجل إحياء حفلات. وبالفعل شاركنا في حفل مهرجان “الشام بتجمعنا” فغنينا للجمهور ودبكنا وحيينا والتقطنا الصور ووعدناهم بالمزيد” .

*يتدخل علي ليوضح : الحقيقة نحن نحظى بدعم شركة “لين للانتاج الفن” لصاحبها الوالد .هادي السلق، يقدمون لنا العون والمساندة. ونحن بدورنا نعمل كفريق واحد .

“وعود ومسؤولية”..

من يستمع إلى صوت علي السلق، الساحر بعذوبته ودفئه وإحساسه العالي، تقوده الذاكرة إلى العوالم التي تميز بها صوت مارسيل خليفة وصوت عازار حبيب. ذات الشفافية والعذوبة، مع تنويعات ذاتية تشتغل على العُرب الذكية الباعثة للحنية.

يجيب علي على سؤالي له عن المسؤولية التي (حملهما) اياها إعجاب وحب الجمهور؟

“لم يعد مسموحاً أن نكتفي بتقديم “فيديو” أغنيات للنجوم. سنقدم بعض الأغاني لاشك لنعرّف بصوتنا ومواهبنا أكثر. لأننا لا نقدم أغانيهم بذات الطريقة والتوزيع. بل نعمل على إحداث تغيير ووضع بصمة أصواتنا. لكننا في مرحلة لاحقة سنتحمل مسؤولية (فننا) ونقدم مشروعنا الذي يعبّر عنا، وبذات الوقت يرضي الناس ويجدد ثقتهم بنا”.

بينما من يستمع إلى صوت طارق معروف القوي الجميل، يشعر أن صوته قريب إلى القلب، وإلى الأغنية السورية بلونها الجبلي التي اشتهر بها فنانو سورية. صوت يقارب في جماله وقدراته وقوته صوت النجم الياس كرم، مع أداء يناسب عصرنا.

يقول طارق مجيباً على سؤالي حول (الوعد) للجمهور بتقديم المزيد. ما هو المزيد؟

“كما قال علي، قد نمضي بعض الوقت في تقديم أغنيات أخرى منها اللون القديم والطربي. وسنطلق حفلات فنية في سورية وفق خطة مدروسة. لأن أي مشروع أو حالة فنية نريد أن نؤكدها تحتاج إلى المال وشركة إنتاج ودعم إعلامي وجماهيري. لذا نعد مَن أحبوا أصواتنا أن ينتظروننا، فقريباً سيكون لدينا أغنياتنا الخاصة “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق