العناوين الرئيسيةفضاءات

الترهوني والورفلي والفلاح.. ثلاثي ليبي في حفل توقيع كتب تضيء لتبدد العتمة

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

.

بعد تأخير دام طويلاً بسبب وباء “كورونا” وبعد أن رفد الكاتب والناقد الليبي محمد عبدالله الترهوني المكتبة العربية بكتابه  “الأيدي الحزينة” وكذلك روايته “اعترافات دانتي”. قام يوم أمس بتوقيعهما في مقر منظمة براح “ميدان الشجرة”. وجمعه حفل التوقيع، مع الشاعرين سراج الدين الورفلي، و حمزة الفلاح.

وكان الشاعر حمزة الفلاح ذكر عن صديقه الترهوني في سياق كتابةٍ جاء فيها:
“كان صديقي الكاتب محمد الترهوني؛ يخبرني بـأن الكتـابة فـن ترويض المشـاعر المعقدة، تدريبُ الساعـات التـي تفتـحُ كـوةً مـن الملل، والكسل فـي روحـكَ التـي تموتُ فـي كـل دقيـقةٍ لـم تكتب فيها سطراً واحـداً، فـي كـل دقيقةٍ لـم تدرب فيها مؤخـرتكَ علـى الجلـوس وتأمـل بياض دفاتركَ الفارغة”.

وأما نحن في “الوسط” فحاولنا كسر البعد الجغرافي من خلال “شبكة الإنترنت” وتواصلنا مع الترهوني لنقف على شعوره يوم أمس، حين أضاءت فيه كتبهم وبددت العتمة، فقال:
“كان الجلوس بجانب الشعراء سراج الدين الورفلي و حمزة الفلاح يمثل الجلوس مع الشعرية الليبية في أعلى مستوياتها اليوم ، أنا فخور جداً بهذا اليوم لأنه يمثل الحداثة والقطيعة مع كل الشعرية القديمة التي عفا عليها الزمن”.

.
حظي بذلك الحضور بنسخ موقعة من الكتب، التي تبرز قيمتها من أهمية أفكار وطروحات، بل و رؤى الترهوني الكاتب والناقد الكبير. وكذلك قام الشاعر الليبي سراج الدين الورفلي، بتوقيع نسخ من كتابه “أراقب رامبرانت ثم أصغي إلى زوال الأشياء”. وبالمثل وقّع الشاعر حمزة الفلاح، نسخ من كتابه “حارس المدينة المتعبة”.

مبروك للشاعرين بالإصدار والتوقيع، وتهنىء جمهورهما بمتعة القراءة.. وتعد القراء بنشر نصوص لهما في القريب العاجل.
وبالمثل نكرر التهنئة للأستاذ الكاتب والناقد محمد الترهوني.
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى