إعلام - نيوميديا

التايمز: حروب رامسفيلد وعواقبها المستمرة

|| Midline-news || – الوسط 

 

نشرت صحيفة التايمز  البريطانية افتتاحية خصصتها للحديث عن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رامسفيلد الذي توفي قبل أيام قليلة.

وأشارت الافتتاحية إلى أن “هنري كيسنجر وصف رامسفيلد ذات مرة بأنه أكثر الرجال الذين قابلهم على الإطلاق قسوة”.

وقالت إن رامسفيلد، إلى جانب دائرة ضيقة من كبار المسؤولين الآخرين، كان من الذين أقنعوا الرئيس جورج دبليو بوش بالرد على هجوم 11 سبتمبر/ أيلول  على أمريكا بغزو أفغانستان والعراق.

ورأت الافتتاحية أن هذين البلدين على وجه الخصوص ، يواصلان التعايش مع عواقب تلك القرارات.

ولفتت الصحيفة إلى أن رامسفيلد توفي في نفس الأسبوع الذي غادرت فيه آخر القوات البريطانية أفغانستان، بعد حوالي 20 عاما من دخولها لأول مرة للمساعدة في طرد طالبان من السلطة.

وأضافت: “جاءت مغادرتهم قبل أيام من توقع أن تكمل الولايات المتحدة انسحاب قواتها، ما يمهد الطريق لما يبدو أنه سيطرة إسلامية متجددة على البلاد، وما يحولها مرة أخرى إلى أرض رعاية محتملة للإرهابيين”

في غضون ذلك، تتابع الافتتاحية، “برز العراق، الذي لم يشهد استقراراً منذ غزو عام 2003، كأرض خصبة جديدة للإرهابيين”.
وأشارت إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي نشأ من فلول جيش صدام حسين المنحل، تسبب في إحداث فوضى في جميع أنحاء المنطقة وألهم الجهاديين في جميع أنحاء العالم لتنفيذ فظائع في قلب الغرب.

وقالت التايمز إن هناك اعتقادا ساد بعد الحرب الباردة، بإعادة تشكيل النظام العالمي باستخدام القوة العسكرية لتحدي الأنظمة المعادية للقيم والمصالح الأمريكية.

وأشارت إلى أن رامسفيلد أصر حتى النهاية على أن هذه التدخلات “جعلت العالم مكانا أكثر أمانا”.

وأضافت “مع أنه من الصعب النظر إلى الكوكب اليوم من دون رؤية أنه أكثر اضطرابا من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب الباردة”.

ورأت أن “حروب رامسفيلد التي استحوذت على الكثير من اهتمام الولايات المتحدة، قد أعمت عيونها عن مخاطر صعود الصين”.

المصدر: مواقع إخبارية

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى