عربي

“البعض يراها انتقاما وتصفية حسابات”… بغداد تعلق على إقالة قائد قوات مكافحة الإرهاب

|| Midline-news || – الوسط …

 

بعدما أثارت إقالة قائد قوات مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي جدلا في العراق، خرج وزير الدفاع نجاح الشمري معلقا على الأمر.

وقال الشمري، إنه لا توجد أزمة في ملف الساعدي، وقرار إقالته طبيعي “والتقيته اليوم لتنفيذ الأمر الديواني”.

ونفي الشمري وجود أي صراع سياسي داخل المؤسسة العسكرية، وقال وزير الدفاع “لن نسمح بالمساس بالمؤسسة العسكرية إو إضعافها”.

وأعلن الشمري أنه سيتم تسليم الملف الأمني إلى وزارة الداخلية باستثناء بعض المحافظات، رافضاً أي “تدخل سياسي في عمل الجيش العراقي”.

واعتبر عبد الوهاب الساعدي أن قرار إقالته مهين وأنه يفضل السجن على تنفيذ القرار.

وحسب فرانس 24، فلم يشر قرار رئيس الوزراء إلى سبب قراره، لكن مراقبون يرون أنه “نتيجة الانقسام الداخلي بين القوى والأحزاب النافذة، إلى جانب التدخل الخارجي في شؤون الأمن والدفاع، خصوصاً بين حليفتي العراقي الكبيرتين، الولايات المتحدة وإيران”.

من جهة ثانية، يرى البعض أن عملية استبعاد الساعدي، “ليست إلا انتقاماً وتصفية حسابات داخلية”

وانتقد حيدر العبادي، رئيس الوزراء السابق القرار في تغريدة على تويتر بقوله “ما هكذا تكافىء الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن (…) هل وصل بيع المناصب إلى المؤسسة العسكرية والأمنية”.

ودشن مغرودن على موقع تويتر، هاشتاغ بعنوان “كلنا عبد الوهاب الساعدي” اعترضوا فيه على قرار الإقالة.

من هو الساعدي؟

قاد الفريق عبد الوهاب الساعدي، عمليات تحرير بيجي وتكريت في العام 2015، ثم معارك الفلوجة في العام 2016 من تنظيم “داعش”.

وفي 2017 عين الساعدي قائدا لعمليات تحرير مدينة الموصل، ويصفه كثيرون بأنه “أيقونة النصر”.

وتعرض الساعدي لعدة محاولات اغتيال بسيارات مفخخة أو عبر عمليات قنص منفردة، وذلك أثناء قيادته للمعارك  ضد “داعش”.

من جهته، اعتبر الساعدي الذي أجرى مقابلات تلفزيونية عدة بعيد تنحيته أن “القرار مهين ولن أقبل به”.

وقال “لست على استعداد للذهاب إلى الإمرة، حتى لو كلفني ذلك حياتي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق