العناوين الرئيسيةمحليات

«البعث» يتجه ليجدد 60 بالمئة من نوابه وشبهات عن «مال انتخابي» أطاحت بأصحاب مواقع متقدمة في «الاستئناس»!

يتجه حزب البعث العربي الاشتراكي في دورة الانتخابات الجديدة لمجلس الشعب لتجديد في نوابه بمعدل يصل إلى 60 بالمئة من كتلته في المجلس للدور التشريعي القادم، وهو ما بدا واضحاً في أربع دوائر انتخابية هي دمشق وريف دمشق وحلب ودائرة مناطق حلب، بينما أطاحت شبهات عن «مال انتخابي» بآخرين من قوائم الوحدة الوطنية بعد أن حققوا مواقع متقدمة على مستوى دوائرهم الانتخابية في عملية الاستئناس الأخيرة.

وتضمنت قائمة الوحدة الوطنية لمدينة دمشق 16 مرشحاً، منهم 14 لكتلة حزب البعث ومن بينهم 7 نواب قدامى و7 جدد تم اختيارهم بعد عملية الاستئناس الحزبي، أي إن نسبة التجديد التي قد تطال كتلة البعث في دمشق ستبلغ 50 بالمئة، إضافة إلى عضوين من «الفئة ب» لأحزاب الجبهة الوطنية هما: النائب سمير حجار عن الحزب السوري القومي الاجتماعي، والنائب عمار بكداش عن الحزب الشيوعي السوري، وهما من أعضاء المجلس للدور التشريعي الماضي.

وفي دائرة ريف دمشق، تضمنت «القائمة» 15 مرشحاً جميعهم لكتلة البعث، منهم 5 نواب من أعضاء المجلس القدماء لأكثر من دور تشريعي، و10 مرشحين جدد سيدخلون المجلس لأول مرة، وبنسبة تغيير وصلت إلى 66.6 بالمئة.

وتضمنت «قائمة الوحدة الوطنية» لدائرة مناطق حلب، 22 مرشحاً، منهم 21 لكتلة البعث من بينهم 10 من النواب القدماء و11 جديداً، أي بنسبة تغيير ستبلغ 52 بالمئة، أمّا بالنسبة لأحزاب الجبهة، فأخذت مقعداً واحداً وهو للحزب السوري القومي الاجتماعي مثّله أحمد عبدالسلام مرعي من أعضاء المجلس القدماء.

وفي دائرة مدينة حلب، تضمنت «القائمة» 12 مرشحا، منهم 11 لكتلة البعث وجميعهم جدد ما عدا نائبين من الدور التشريعي الماضي هما: ربيع قلعجي ومعن قنبور. أمّا بالنسبة لأحزاب الجبهة الوطنية، فجاءت سناء بشير فخر الدين لأول مرة، وهي أمينة حزب الاتحاد الاشتراكي العربي.

وفي تصريح لـ«الوطن» أكد أمين فرع حلب لحزب البعث، أحمد منصور، أن القيادة المركزية للحزب أصدرت قوائم الوحدة الوطنية بناء على القوائم التي تم رفعها من الفروع نتيجة للاستئناس الحزبي الذي تم إجراؤه مؤخراً.

وقال منصور: «أتمنى أن تكون النتائج أرضت الشارع الحزبي وخاصة بالنسبة للأشخاص الذين تم اختيارهم»، مشيراً إلى أن أبرز المعايير التي تم اعتمادها للاختيار هو معيار الترتيب في قائمة الاستئناس الأولى، لافتاً إلى أنه تم لحظ التوزّع الجغرافي أيضاً كمعيار آخر في دائرة مناطق ريف حلب.

وأوضح أنه بالنسبة لدائرة حلب المدينة ولأول مرة يتمثّل في قائمة «البعث» عضوان من المسيحيين واحد منهما من الأرمن، مشيراً إلى أنه تم التركيز على معيار الشهادات العليا أيضاً، لأنه لا يمكن تحديد ذلك كشرط في انتخابات المستقلين.

من جانبه، أكد أمين فرع ريف دمشق للحزب رضوان مصطفى في تصريح لـ«الوطن»، أن الانتخابات توجيه كريم من الأمين العام للحزب الرئيس بشار الأسد، بهدف إشراك أكبر قاعدة حزبية لاختيار قائمة الوحدة الوطنية، مبيناً أن القائمة شاملة وجامعة للجغرافية وللتمثيل الاجتماعي والمؤهلات العلمية ولتمثيل العنصر النسائي وعنصر الشباب، إضافة إلى الفعاليات الفكرية والسياسية والقانونية.

وتظهر متابعة نتائج الاستئناس الحزبي ومقارنتها بقوائم الوحدة الوطنية، أن عدداً من الناجحين ممن حققوا مراكز متقدمة في انتخابات الاستئناس الحزبي على مستوى محافظاتهم، لم يتم اختيارهم في قوائم الوحدة الوطنية، كما حصل على سبيل المثال في الرقة وطرطوس والحسكة وريف دمشق، ومناطق حلب.

وبحسب مراقبين، فإن استثناءهم يرجع لأسباب عدّة، وعلى ما يبدو أن من أبرز تلك الأسباب شبهات عن استخدامهم لـ«المال الانتخابي» الأمر الذي انعكس عليهم سلباً، لكون البعض منهم لجأ إليه وصرفه على القواعد الانتخابية ضمن الحزب ما جعلهم يحققون هذه المراتب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق