العناوين الرئيسيةضفاف

البحرينية سارة الذوادي: صورتي “العين” أقل سوءاً من صورة “هلال” جاكوب ريلين!

حزنت لأن البعض امتدحوا الصورة ولم ينتبهوا إلى الخطأ!

|| Midline-news || – الوسط …
(هنا فسحة لنقد الآخر، يسبقة النقد الذاتي)
.

فكرة “النقد” التي يعتمد عليها باب “ضفاف”، تألقت اليوم بجرأة الفنانة الفوتوغرافية سارة الذوادي، إحدى شابات مملكة البحرين المتميزات، ممن حققن حضوراً ثقافياً وفنياً جميلاً على مستوى الخليج.
سارة لم ترث من والدتها موهبة التصوير فقط، بل ورثت كذلك شجاعة الاعتراف، ونقد منتجها قبل منتج الآخر. لأنها ترى في النقد ضوءاً آخر؛ إلى جانب ضوء الكاميرا.

تقول الذوادي عن إحدى الصور التي التقتطها وأجرت عليها تعديلات بتقنية “الفوتوشوب”:
“كانت فكرة صورة “العين” في مخيلتي أكثر وضوحاً ونجاحاً منها حين التنفيذ (صورة الغلاف) صحيح أنني كنت في بداياتي وكنت غير محترفة، وأعمل بروحية الاندفاع والانفعال، لكنني حزنت لأنها فشلت وكانت سيئة! إنما حزنت أكثر لأن البعض امتدحوا الصورة ولم ينتبهوا إلى الخطأ”!

وتشير الذوادي إلى أنها اكتشفت بأن صورة “العين” بعد إنجازها؛ لم تكن النسب فيها متوازية، وبرزت اللوحة فوق سطح الصورة مع تباين بين العينين، فبدت العين في الصورة أعلى من العين اليسرى في اللوحة”.

***

تتوقف سارة الذوادي عند صورة لفنان فوتوغرافي شاب اسمه جاكوب ريلين، من إنجلترا، عنوان صورته “هلال”، وتقول:
“على الرغم من كون صورة “هلال” إحدى أشهر أعماله الفوتوغرافية (صورة الغلاف) لكن الصورة بدورها سيئة، ويعتريها خطأ فادح، ربم هو أسوأ من الخطأ في لقطتي أو عملي الفني”!

تسترسل موضحة: “تعتمد صورة ريلين على فتاتين صغيرتين تحاولان لمس طرف الهلال في السماء. لكنهما في الصورة تنظران إلى زاويا وفضاء غير فضاء ومنطقة الهلال. والأسوأ من ذلك، أن كل طفلة تنظر إلى زاوية مختلفة”.

وتعزو الذوادي هذين الخطئين لدى ريلين ولديها، إلى نقص الخبرة بلاشك.. وإلى صعوبة تطبيق لوحات فنية فوق الصور الفوتوغرافية، أو العكس. حيث يتطلب هذا الفن عدم اقتصار الموهبة على “التصوير الفوتوغرافي” بل أيضاً على فهم الفن التشكيلي واختلاف الأبعاد والنسب والخطوط والأحجام في كليهما”.

.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى