اقتصاد

الاتحاد الأوروبي: الاستثمار الأجنبي يثير مخاوف “اليورو”

|| Midline-news || – الوسط …

مخاوف دول الاتحاد الأوروبي من استحواذ الاستثمار الأجنبي على صناعات بعينها ليست قضية جديدة، لكنها أصبحت تثير مخاوف “اليورو” بشكل أكبر مع أزمة جائحة ” كورونا”، والتي كشفت أهمية قطاع الأدوية والصحة وضرورة عدم التخلي عنه.

وهو ما دفع المفوضية الأوروبية لإعلان توجهها لتشديد قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي، لضمان عدم تفوق الشركات الأجنبية التي تستفيد من إعانات حكومية في دول مقارها على حساب الشركات المحلية في السوق الموحدة للتكتل.

وبينما يفرض الاتحاد الأوروبي قيوداً على صور الدعم الذي يمكن أن تقدمه الدول الأعضاء للشركات، فإنه لا توجد أداة مماثلة للشركات الأجنبية.

وأكد بيان للمفوضية الأوروبية، الأربعاء، أن مثل هذه الإعانات لها “تأثير سلبي متزايد” على المنافسة.

وقال مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي “فيل هوجان”، في بيان صحفي، إن “الاتحاد الأوروبي واحد من أكثر الاقتصاديات انفتاحاً في العالم، وهذا الانفتاح يواجه تحديات من ممارسات التجارة الخارجية”.

ولفتت اللجنة إلى 3 طرق قد تؤدي الإعانات الأجنبية فيها إلى تقويض المنافسة: من خلال توجيه سوق الاتحاد الأوروبي، والمساعدة في الاستحواذ على شركات الاتحاد الأوروبي، أو تقديم ميزة غير عادلة في إجراءات المشتريات العامة.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي كلفوا المفوضية العام الماضي بتقديم مقترحات تتعلق بالمخاوف المرتبطة بعمليات الاستحواذ الأجنبية في أوروبا.

يذكر أن رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين”، تقدمت في نهاية مايو/آيار الماضي بخطة مساعدة استثنائية بقيمة 750 مليار يورو لدعم الاقتصاد الأوروبي المتضرر من تفشي وباء كوفيد-19، تنتظرها الدول الأكثر تأثراً بالأزمة بفارغ الصبر.

وفي سياق متصل، قال وزير الاقتصاد الألماني “بيتر التماير” إن بلاده ستظل منفتحة بالنسبة للاستثمارات الأجنبية في الشركات الألمانية، حتى بعد تشديد القانون الخاص بالاستحواذ على الشركات.

وأوضح “التماير” أنه لا ينبغي فقدان الشركات والتقنيات الحساسة بالذات في قطاع الصحة، مشيراً إلى أنه لهذا السبب ينبغي أن يصبح استحواذ الخارج على الشركات المهمة أكثر صعوبة من الناحية الاستراتيجية.

وأضاف التماير:” ليس كل الراغبين في الاستثمار، لديهم نوايا صادقة بنفس القدر”، وتابع أن الحكومة الألمانية تسعى إلى أن تعرف من يقف وراء المستثمرين المحتملين، لتتمكن من التصرف قبل فوات الأوان.

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا تسعى إلى حماية شركاتها من الاستحواذ الأجنبي، ولاسيما من قبل منافسين مدعومين من حكومات بلادهم في الدول غير المنتمية إلى الاتحاد الأوروبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
أهم الأخبار ..
بعد 3 سنوات من اختطافه.. جائزة فولتير تذهب لكاتب عراقي موسكو: الرئيسان الروسي والصيني قررا تحديد الخطوط الاستراتيجية لتعزيز التعاون الجمهوري رون ديسانتيس يعلن ترشحه للرئاسة الأميركية للعام 2024 الأربعاء البيت الأبيض يستبعد اللجوء إلى الدستور لتجاوز أزمة سقف الدين قصف متفرق مع تراجع حدة المعارك في السودان بعد سريان الهدنة محكمة تونسية تسقط دعوى ضدّ طالبين انتقدا الشرطة في أغنية ساخرة موسكو تعترض طائرتين حربيتين أميركيتين فوق البلطيق قرار فرنسي مطلع تموز بشأن قانونية حجز أملاك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بطولة إسبانيا.. ريال سوسييداد يقترب من العودة إلى دوري الأبطال بعد 10 سنوات نحو مئة نائب أوروبي ومشرع أميركي يدعون لسحب تعيين رئيس كوب28 بولندا تشرع في تدريب الطيارين الأوكرانيين على مقاتلات إف-16 ألمانيا تصدر مذكرة توقيف بحق حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الانتخابات الرئاسية التركية.. سنان أوغان يعلن تأييد أردوغان في الدورة الثانية أوكرانيا: زيلينسكي يؤكد خسارة باخموت ويقول "لم يتبق شيء" الرئيس الأميركي جو بايدن يعلن من اليابان عن حزمة أسلحة أميركية جديدة وذخائر إلى كييف طرفا الصراع في السودان يتفقان على هدنة لأسبوع قابلة للتمديد قائد فاغنر يعلن السيطرة على باخموت وأوكرانيا تؤكد استمرار المعارك اختتام أعمال القمة العربية باعتماد بيان جدة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الجامعة العربية لتمارس دورها التاريخي في مختلف القضايا العربية رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله: نرحب بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي معتبرين ذلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، ونثمن الجهود العربية التي بذلت بهذا الخصوص الرئيس الأسد: أشكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد على الدور الكبير الذي قامت به السعودية وجهودها المكثفة التي بذلتها لتعزيز المصالحة في منطقتنا ولنجاح هذه القمة الرئيس الأسد: أتوجه بالشكر العميق لرؤساء الوفود الذين رحبوا بوجودنا في القمة وعودة سورية إلى الجامعة العربية الرئيس الأسد: العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم، لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربياً ضد الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند الخطر العثماني ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور الجامعة العربية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها الرئيس الأسد: علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونغرق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب الرئيس الأسد: من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة، يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل السيد الرئيس بشار الأسد يلقي كلمة سورية في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الرئيس سعيد: نحمد الله على عودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية بعد أن تم إحباط المؤامرات التي تهدف إلى تقسيمها وتفتيتها الرئيس التونسي قيس سعيد: أشقاؤنا في فلسطين يقدمون كل يوم جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من نير الاحتلال الصهيوني البغيض، فضلاً عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، وآن للإنسانية جمعاء أن تضع حداً لهذه المظلمة الرئيس الغزواني: أشيد بعودة سورية الشقيقة إلى الحضن العربي آملاً لها أن تستعيد دورها المحوري والتاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك، كما أرحب بأخي صاحب الفخامة الرئيس بشار الأسد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني: ما يشهده العالم من أزمات ومتغيرات يؤكد الحاجة الماسة إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتقوية العمل العربي المشترك