عربي

الإمارات تطلق أغرب انتخابات برلمانية في العالم

|| Midline-news || – الوسط …

أطلق النظام الحاكم في الإمارات، مرحلة التصويت خارج الدولة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

ويحدد النظام بنفسه عدداً محدوداً ممن يحق لهم الترشح والاقتراع من أجل انتخاب 20 عضواً في المجلس الاتحادي وهو هيئة استشارية بدون صلاحيات. ويعين النظام 20 عضوا آخرين في المجلس.

وبدأت سفارات الإمارات وقنصلياتها استقبال “أعضاء الهيئات” الانتخابية المتواجدين خارج الدولة للإدلاء بأصواتهم على أن يستمر ذلك لثلاثة أيام.

ولم يعلن النظام عدد من يحق لهم التصويت في الخارج لكن العدد محدود جدا بالنظر إلى أن إجمالي من يحق لهم المشاركة في العملية الانتخابية ويقتصر عددهم فقط على 337 ألفاً و738 عضواً فقط من سكان الدولة.

وتضم قوائم الهيئات الانتخابية الواردة للجنة من دواوين حكام الإمارات السبعة، وبالطبع تحوز إمارة أبو ظبي على حصة الأسد انطلاقها من هيمنة حاكمها محمد بن زايد على الحياة السياسية في الدولة.

وسيكون لإمارة أبو ظبي حصة 101549 من القوائم و60772 عضواً في إمارة دبي، و64293 عضواً في إمارة الشارقة، و10165 عضواً في إمارة عجمان، و6653 عضواً في إمارة أم القيوين، و55289 عضواً في إمارة رأس الخيمة، و39017 عضواً في إمارة الفجيرة.

وهذه الأعداد من المواطنين سيكونون فقط هم المسموح لهم بالتقدم للترشح للانتخابات والاقتراع في ذات الوقت، ولن يكون لأي إماراتي لم يرد اسمه في القوائم حق ممارسة الترشح والانتخاب.

يأتي ذلك في ظل قيود مشددة يفرضها النظام الإماراتي على حرية الرأي والتعبير في الدولة ومنع شامل من المشاركة في صنع القرار وحلّ المشكلات السياسية والاقتصادية والأمنية في الدولة.

وتحتل الإمارات المرتبة 147 من أصل 167 ضمن قوائم الدول الاستبدادية في العالم بحسب مؤشر الديمقراطية الدولية، وقد حصلت ضمن معيار “العملية الانتخابية والتعددية” على صفر من 10، وفي المشاركة السياسية على 2.2 من 10.

وتحرم الإمارات مواطنيها من المشاركة بصنع القرار السياسي والإداري والخدماتي وتمارس الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المعارضين والمدونين ونشطاء حقوق الإنسان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق