اقتصاد

الإمارات تتحدى عقوبات ترامب وتجري تعاملات مالية مع إيران

|| Midline-news || – الوسط …

 

كشف أمين عام هيئة الصرافين في إيران شهاب قرباني، عن موافقة مصرفين بدولة الإمارات على إجراء المعاملات المالية مع طهران رغم العقوبات الأمريكية.

وقال قرباني، في تصريح لوكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، اليوم الأربعاء: إن “كلاً من إيران والإمارات تطوران علاقاتهما المصرفية، رغم عقوبات واشنطن ضد طهران”.

وأضاف: “أعلن مصرفان في الإمارات استعدادهما للتعاون المالي مع إيران..(لم يذكر اسم المصرفين)، والمباحثات بدأت في هذا الموضوع، ولكن المعاملات لم تجر بعد من الناحية التنفيذية”.

وبيّن أن “إيران تواصل المعاملات المصرفية عبر عُمان لكنها ورغم زيادة التكلفة ستفضل مصارف الإمارات لأن العملة العمانية غير مدعومة بالأسواق الدولية”.

وتقيّد العقوبات الأمريكية المعاملات المالية لحكومة طهران مع المصارف الدولية.

وأمس الثلاثاء، قال قائد خفر السواحل الإماراتي العميد محمد الأحبابي، في بيان مشترك مع نظيره الإيراني اللواء قاسم رضائي، عقب انتهاء اجتماع مشترك بينهما إن “تعزيز العلاقات مع إيران بإمكانه ضمان أمن المياه الخليجية”.

والخطوة الإماراتية المصرفية تجاه إيران تمثل الضربة الثالثة التي توجهها أبوظبي لتحالفها مع الرياض، في أقل من شهرين، وذلك بعد إعلان تقليص وجود قواتها في حرب اليمن رغم استمرار القتال واستهداف حركة أنصار الله المستمر للأراضي السعودية، ثم إجراء مسؤولين إماراتيين زيارات لطهران وبدء تنسيق أمني.

ويظهر أنّ العلاقات الإماراتية الإيرانية تشهد انفتاحاً متسارعاً في الأيام الأخيرة، رغم التوتر السياسي المعلن سابقاً بسبب الجزر الثلاث “طنب الكبرى” و”طنب الصغرى” و”أبو موسى” المتنازع عليها بين أبوظبي وطهران، والتي تقول الأولى إنها محتلة من قبل الثانية، إلا أنها لا تحرك ساكناً في سبيل استعادتها.

وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن منذ نحو 5 أعوام بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي الذي تعد الإمارات عضوة فيه، رغم انسحابها الجزئي مؤخراً، وحركة أنصار الله اليمنية.

كما زاد التوتر على خلفية اتهام إيران باستهداف أو تحريض جماعات أخرى على استهداف ناقلات نفطية في الخليج العربي، وهو ما نفته طهران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى