عربي

الإحتلال يغلق المجال الجوي المدني ويبحث عن “أسرى نفق الحرية” قرب حيفا.

|| Midline-news || – الوسط …

 

أغلق  الكيان الإسرائيلي المحتل ، مساء اليوم السبت، المجال الجوي أمام حركة الطيران المدني في المنطقة القريبة من حيفا وخاصةً فوق مطار مجدو، بسبب حركة المروحيات والطائرات بدون الطيار التي تشارك في عملية البحث عن الأسيرين الآخرين في تلك المنطقة.

و ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.. أن “قوات كبيرة تبحث قرب مدينة حيفا عن الأسيرين المتبقيين من بين الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع فجر الاثنين الماضي”.

ويتركز البحث في بلدة كفار يهوشع في منطقة يوكنعام جنوب شرق حيفا.

وأشارت إلى أن رئيس أركان جيش الإحتلال أفيف كوخافي وصل لغرفة العمليات المشتركة لمتابعة عمليات البحث.

و نقلت صحيفة معاريف عن كوخافي ، قوله ، إن واقعة هروب الأسرى الفلسطينيين من سجن جلبوع تنطوي على تداعيات إقليمية وانعكاس على قطاعات أخرى، مشيرا إلى انهم مستعدون لجميع السيناريوهات.

و أضاف كوخافي لدى وصوله غرفة العمليات “للحادث تداعيات إقليمية وانعكاس على جبهات أخرى والجيش مستعد لجميع السيناريوهات”.

وتابع: “سنواصل جهود البحث حتى القبض على أي إرهابي فر، وسنقبض عليه”، مضيفا: “آلاف المقاتلين في الميدان وفي المقرات وفي وحدات المخابرات يحاولون القبض على الإرهابيين. وسنفعل كل ما هو ضروري، بكل قوتنا، باستخدام قدرات العمق والتكنولوجيا والاستخبارات والوسائل الخاصة. المهمة لم تنته بعد”. حسب زعمه

وذكرت وسائل اعلام العدو أن تقديرات شرطة  الإحتلال تشير إلى أن الأسرى تحركوا بداية إلى إحدى القرى في محيط سجن جلبوع، قبل أن يتفرقوا إلى مجموعات بعدما أدركوا أن تحركهم بشكل جماعي سيكون مستحيلا.

وقالت إن “الاختراقة” حدثت ظهر الجمعة، عندما أفاد شرطي مرور بأنه رصد اثنين من المشتبه بهم بالقرب من حقول مستوطنة بلفوريا جنوب الناصرة (شمال)، وقام بمطاردتهما واستدعى قوات الأمن.

وأضافت أنه على إثر ذلك، جرت عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، وتم العثور على حقائب كانت مع الأسيرين محمود العارضة ويعقوب قادري “ومن محتوياتهما كان من الممكن التعرف على طريق الهروب”، دون توضيحات.

و في وقت سابق أعلنت شرطة الإحتلال ، مساء الجمعة، إلقاء القبض على محمود العارضة ويعقوب قادري في الناصرة، قبل الإعلان صباح السبت عن اعتقال 2 آخرين هما زكريا الزبيدي ومحمد العارضة في منطقة أم الغنم بالقرب من جبل الطور شمالي إسرائيل، فيما لا يزال آخران هما مناضل نفيعات وأيهم كمامجي طليقين.

وتقول سلطة سجون الإحتلال إن الأسرى استخدموا نفقا من فتحة في زنزانتهم للخروج من السجن.

وأطلق فلسطينيون اسم “نفق الحرية” على النفق الذي حفره المعتقلون الستة للفرار من السجن.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى