العناوين الرئيسيةفضاءات

الأولى على القطر في الثانوية خيارها كلية الفنون.. ساندي عثمان: نشأتي في بيئة فنية ساهمت في صقل موهبتي

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس
.

أن يكون لدى اليافع موهبة وحلم، أمر طبيعي، بل لا بد من توفره. لكن أن يتمسك بموهبته، ويطارد حلمه، ويحوله إلى طموح يسعى نحو تحقيقه، وهو دون السابعة عشر من عمره، أمر نادر –نوعاً ما- ويستوجب التوقف عنده والإضاءة عليه.

نحن الآن نتحدث تحديداً عن الشابة الصغيرة  الرسامة ساندي عثمان، الأولى على القطر في شهادة الثانوية، التي نشأت في عائلة فنية، فوالدتها فنانة تشكيلية رائعة ونشطة فايزة الحلبي، وأخواتها سبقوها إلى دراسة الفنون.
وكونها ابنة فنانة، ساهم لاشك في تنمية موهبتها وصقلها بالتدريب والنصيحة والملاحظة. خاصة أنها كانت ترتاد مع والدتها المراكز الثقافية والفنية والمعارض، وتطلع على الحركة التشكيلية في سورية، مما أسفر عن تألق موهبة ساندي، بحيث شاركت في عدة معارض، قبل أن تنتسب مؤخراً إلى كلية الفنون، منها معارض مع يافعات ويافعين، ومعارض (غسق- شفق- حالات) ومعارض بمراكز متنوعة منها “لافاندا الطبي”.

“تكريم وتشجيع”

حظيت ساندي من أسرتها والبيئة المحيطة بها؛ إلى جانب التشجيع للاستمرار بموهبتها وتطويرها، على تكريم رائع إبان حصولها على المرتبة الأولى على مستوى القطر في الثانوية. تشير إليه بقولها “صحيح أنني كرمت من جهات عدة، لكن تكريم السيدة الأولى أسماء الأسد شكّل دافعاً عظيماً لي للاستمرار والنجاح، خاصة أن السيدة الأولى أثنت على دراستي وتفوقي وحبي للفن، وتمنت لي أن أصبح تشكيلية لامعة ومتفوقة كما أنا متفوقة بدراستي”.

وعن الجهات الأخرى التي كرمتها إبان تفوقها المشهود قالت ساندي “كرمتني مدرستي وكذلك وزارة التربية ومنظمة شبيبة الثورة، ومعهد البيروني والبنك الإسلامي. وأجرت معي الإذاعات والفضائية التربوية السورية لقاءات سلطت الضوء على تفوقي وموهبتي في الرسم. كما تم تكريمي من جهات فنية وثقافية أخرى”.

“نشر  الجمال”

وحول أحلامها وطموحاتها تقول ساندي “أسعى لصقل موهبتي أكثر، والحمد لله كوني طالبة سنة أولى في كلية الفنون يتيح لي صقل الموهبة بالعلم والأكاديمية والاطلاع على تجارب عالمية ومحلية ومدارس متنوعة منها ما بعد الحداثة. وأتمنى إقامة معارض فردية لأقف على آراء الفنانين والنقاد بموهبتي وحالتي الفنية”.
وأخبرت ساندي “الوسط” عن برنامجها الحالي بقولها “إلى جانب الاهتمام بدراستي في الكلية، أحب مواصلة الرسم على الجدران والجداريات، وتعليم الصغار أسس الرسم في مرسم والدتي، كما أنني أشرف بنفسي على تعليم الرسم لأطفال من “ذوي الاحتياجات الخاصة”. لأن الشغوف بالفن لا يكتفي بتعلمه وممارسته بل أيضاً بنشره في أوساطه خاصة إذا كان هذا الفن عنوان الخير والجمال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق