سورية

الأمم المتحدة وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تطالب بوقف معركة القضاء على النصرة في إدلب

|| Midline-news || – الوسط …

قدم وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك  صورة سواداوية ومشوهه  للوضع في ريف حماة وإدلب في محاولة للضغط مع مجموعة من الدول الغربية لوقف الجيش العربي السوري عملياته في اجتثاث الإرهاب .

وعبر لوكوك خلال جلسة طارئة لمجلس الامن حول الوضع في إدلب عن قلق الأمم المتحدة من المعارك الجارية زاعما أن العمليات العسكرية في إدلب “تسببت بتشريد 120 ألف شخص، والوكالات الإنسانية تعجز عن تقديم المساعدة للمشردين.”

وقال  إن وجود تنظيم جبهة النصرة وسيطرتها على إدلب لا يبرر للجيش السوري شن عملياته العسكرية لمكافحتها وتهديد حياة المدنيين وزعم لوكوك أن “ما حدث في الغوطة الشرقية سابقا يتكرر الآن في إدلب،” مضيفاً أن هناك “سقوط عدد كبير من المدنيين، و80 ألف نازح لم يجدوا مكانا آمنا من القصف.”

كما قال أن “18 منشآة صحية وطبية تعرضت للاعتداء في شمال سوريا، والعديد من المرافق تعرضت للقصف مرتين.”وهدد لوكوك بعدم قدرة الامم المتحدة على تقديم المساعدات لما قال إنهم نازحون بفعل العمليات العسكرية

ويذكر أن ما قاله لوكوك هو ما تتناقله منظمات محلية تابعة للتنظيمات الإرهابية وتركيا والدول الغربية ومنها المرصد السوري لحقوق الإنسان .

وسار على نهج لوكوك كل من مندوبي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا  في  الطلب بوقف عملية اجتثاث الإرهاب من ريفي حماة وإدلب بحجة حماية المدنيين والمرافق الطبية .

وكان الجيش السوري بدأ بداية الشهر الحالي عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي المتاخم لمحافظة إدلب، تمكّن خلالها من استعادة عددا من البلدات والتلال الاستراتيجية أهمها مزرعة الراضي والبانة الجنابرة وتل عثمان التي مهدت للسيطرة على كفر نبودة وقلعة المضيق الاستراتيجيتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق