عربي

الأمم المتحدة: قبول استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيتش

|| Midline-news || – الوسط …

أعلنت الأمم المتحدة،، قبول استقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا يان كوبيتش.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، سيتفان دوجاريك، في إيجاز صحفي، حول ما إذا كانت الاستقالة تسري بشكل فوري: “خطاب كوبيتش، إلى الأمين العام، أوضح أنه لن يغلق الباب اليوم، وسوف يقدم إحاطة إلى المجلس الأمن الأربعاء، وهو أكثر حرصا من أي أحد على استقرار البعثة، وهو لن يغادرها ويتركها معلقة”.

وتابع دوجاريك، “نعمل بشكل سريع لشغل الفراغ في المنصب لضمان الاستمرارية، ولكن نؤكد أن الدعم الأممي للعملية الانتخابية فنيا يستمر”.

ونفى وقوع خلافات بين كوبيتش والأمين العام للأمم المتحدة، مجيبا أن أسباب الاستقالة يُسأل عنها كوبيتش شخصيا. وحول ما إذا كانت استقالة كوبيتش تمثل مفاجأة، أجاب دوجاريك، لا أعتقد أنها كانت مفاجأة تامة”.

وفي وقت سابق مساء الثلاثاء أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيش،  استقالته من منصبه بصورة مفاجئة، لتأتي الاستقالة قبل مرور عام على تعيينه رئيسا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن كوبيتش لم يقدم أي سبب رسمي في الوقت الحالي لهذه الاستقالة المفاجئة، قبل شهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في ليبيا.

وتسلم يان كوبيش، رسميا، مهام منصبه كمبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا مطلع شباط/  الماضي، وجاء تعيينه بعد شغور المنصب في شهر آذار /مارس 2020، عقب استقالتين متتاليتين لمبعوثين سابقين هما غسان سلامة، والبلغاري نيكولاي ملادينوف.

وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا قد أكد أن على جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب مغادرة ليبيا، طبقا لقرارات الأمم المتحدة.

وأوضح كوبيش، خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول المستجدات في ليبيا مؤخرا، أن “المقاتلين الأجانب والمرتزقة في ليبيا لا يشكلون خطرا على ليبيا فقط بل على كل المنطقة”.

ويان كوبيش هو دبلوماسي سلوفاكي كان يعمل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، منذ كانون الثاني / يناير 2019، وحاصل على شهادة في العلاقات الاقتصادية الدولية من معهد موسكو الحكومي للشؤون الدولية.

استقالة مماثلة

استقالة كوبيش جاءت عقب موقف مشابهة، حيث قدم المبعوث السابق غسان سلامة استقالته أيضا بشكل مفاجئ، وكان سلامة عيَّن في حزيران /يونيو 2017، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة في البلاد خلفا لمارتن كوبلر.

وأعلن سلامة مطلع آذار /مارس 2020، عن استقالته من مهامه بسبب مشاكل صحية، وعرفت فترة توليه للبعثة الأممية في ليبيا بالعصيبة لا سيما بعد اندلاع حرب طرابلس في نيسان / أبريل 2019، ومن أبرز جهوده في الأزمة الليبية، مساع إقامة حوار شامل بين أطراف الأزمة عرف بالملتقى الجامع (ملتقى غدامس)، ومساهمته أخيرا في التمهيد لملتقى الحوار السياسي بجنيف.

المصدر:وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى