العناوين الرئيسيةسورية

الأكراد يبيعون انفسهم لأردوغان .. ويعلنون التزامهم بتطبيق اتفاق المنطقة الآمنة في سورية

الوسط-midline-news:

تعهّد (الأكراد)المدعومون من واشنطن في سورية السبت ببذل كافة الجهود لإنجاح مساعي واشنطن وأنقرة بشأن إقامة “منطقة آمنة” في شمال سوريا على طول الحدود مع تركيا.
وقال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي السبت في كلمة خلال المؤتمر السنوي لقواته في مدينة الحسكة (شمال شرق)، “نعلن أننا سنبذل كل جهودنا من أجل نجاح الجهود المبذولة لتحقيق التفاهم أو التوافق مع الدولة التركية والجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية” من أجل انشاء المنطقة الآمنة.
وتابع “اليوم هناك نوع من التفاهم واتفاق مبدئي حول ترسيخ الأمن والاستقرار على حدودنا.. ومن جهتنا كقوات سوريا الديموقراطية سنكون طرفاً ايجابياً لنجاح هذه العملية”.
وبحسب بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السابع من الشهر الحالي، أعلنت أنقرة أنه ستتم إقامة مركز عمليات مشترك في تركيا، بهدف “تنسيق وإدارة تطبيق منطقة آمنة” بالتعاون مع واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الأسبوع الماضي أن وفداً أميركياً يعمل في منطقة شانلي أورفا في جنوب شرق تركيا على انشاء هذا المركز.
ويعد المقاتلون الأكراد في صفوف قوات سوريا الديموقراطية شريكاً رئيسياً للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ،إلا أن أنقرة تعدهم “إرهابيين” وتعتبرهم إمتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود.
وأكد وزيرا الدفاع التركي خلوصي أكار والأميركي مارك إسبر خلال اتصال هاتفي الأربعاء “عزمهما اتخاذ خطوات فورية ومنسّقة” للبدء بتنفيذ الاتفاق، وفق بيان عن وزارة الدفاع الأميركية.
وفي تغريدة على تويتر، قالت القيادة المركزية الأميركية في المنطقة إن “قوات سوريا الديموقراطية دمرت تحصينات عسكرية الخميس” وهو ما “يبرهن التزام قوات سوريا الديموقراطية بدعم تطبيق” إقامة المنطقة الآمنة.
وقال العميد نيكولاس بوند، ممثّل التحالف الدولي في مؤتمر قوات سوريا الديموقراطية السبت للصحافيين إن من شان تنفيذ الاتفاق أن “يحد من اي عمليات عسكرية غير منسقة”.
وتابع “نؤمن بأن هذا الحوار هو الطريقة الوحيدة لضمان أمن الحدود بطريقة مستدامة”.
ولم يتضح بعد ما سيكون عليه حجم هذه المنطقة وكيف ستعمل، إلا أن أنقرة تحدّثت عن نقاط مراقبة ودوريات مشتركة.
وكانت دمشق سارعت إلى ابداء رفضها “القاطع” للاتفاق التركي الأميركي، محملّة الأكراد المسؤولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق