العناوين الرئيسيةعربي

الأضواء تعود إلى براميل “كعكة القذافي الصفراء”

تفقد وفد للمنظمة الدولية للطاقة الذرية ما وصف بأنه “مخزون نووي” يحتفظ به في مستودع بضواحي مدينة سبها، وسط الصحراء الليبية.

وأفيد بأن وفد المنظمة الدولية للطاقة الذرية أجرى عملية كشف عن المخزن الذي تحرسه قوات من الجيش، وقام بقياس الإشعاعات بالمنطقة.

واستقبل وفد المنظمة الدولية في وقت سابق من قبل المشير خليفة حفتر، القائد العام “للجيش الوطني” في مكتبه بمنطقة الرجمة.

وكانت المنظمة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت في سبتمر عام 2011 عن وجود مخزن يحتوي على ما يعرف بـ “الكعكة الصفراء” من اليورانيوم المركز في مستودع قرب مدينة سبها، الواقعة جنوب غرب البلاد

وذكرت الوكالة الدولية حينها أن ليبيا كانت أبلغتها مسبقا عنه، مشيرة إلى أنها قررت “اتخاذ تدابير للتحقق من هذا الموقع لدى استقرار الوضع في البلاد”.

وتحدثت  شبكة “سي إن إن” في نفس التاريخ عن مستودعين كبيرين في مدينة سبها يحتويان على آلاف البراميل التي كتب عليها كلمة “مشع”، إضافة إلى عدد من حقائب البلاستيك بها مسحوق أصفر.

يشار إلى أن “الكعكة الصفراء” عبارة عن مسحوق لا يذوب في الماء، وهو مركز بدرجة 80% باليورانينت، ويمكن استخدامه في إنتاج الوقود النووي، ويمكن أيضا تخصيبه واستخدامه لاحقا في صناعة أسلحة نووية.

وكان المبعوث الأممي الأسبق الخاص بليبيا طارق متري قد قال بنهاية عام 2013  أمام مجلس الأمن متحدثا عن الكعكة الصفراء: “تلقينا معلومات تشير إلى أن 6400 برميل مخزنة في منشأة عسكرية سابقة غير مستخدمة قرب سبها في الجنوب”.

المصدر: RT

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق