العناوين الرئيسيةعربي

الأسرى الفلسطينيين الستة: لم يتلقوا أي مساعدة.. وبينيت يعتبر ما جرى في جلبوع فشلا لمؤسسات الإحتلال

|| Midline-news || – الوسط …

 

أفادت تقاريراسرائيلية بأن قوات الإحتلال تعتقد أن الأسرى الفلسطينيين الذين فروا من سجن “جلبوع” في وقت سابق من هذا الأسبوع، لم يتلقوا أي مساعدة أثناء هروبهم.

وجاء ذلك بعد أن ألقت الشرطة القبض على اثنين من الهاربين في الناصرة ليلة الجمعة الماضية، وبعد ساعات، تم القبض على اثنين آخرين – من بينهم القيادي السابق في حركة “فتح”، زكريا زبيدي .

وفي تقرير لها، أشارت القناة “12” إلى أنه “بعد استجواب الأسرى الأمنيين الفلسطينيين الأربعة، خلص محققو الشرطة وجهاز الأمن العام “الشاباك”، إلى أنه ليس لديهم شركاء في الخارج، أو لم تكن لديهم مساعدة من داخل سجن “جلبوع”، حسبما أفادت مساء السبت، موضحة أن “السجناء الهاربين ربما تلقوا مساعدة بسيطة من المارة، مثل استقلال سيارات أو الملابس، ولم يكن أي منها مع سبق الإصرار”.

وكشفت أنه “يبدو أن الرجال الستة ساروا في البداية معا إلى بلدة الناعورة وانفصلوا من هناك”.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن مصادر في الشرطة قولها إنه “بالرغم من التقييمات السابقة بأن السجناء حصلوا على مساعدة خارجية وأنهم استقلوا سيارة للابتعاد عن المكان، تعتقد السلطات الآن أنهم تصرفوا بمفردهم وسافروا سيرا على الأقدام طوال الوقت، حيث يعتقد المحققون أنه “بينما خطط الرجال بدقة للهروب من السجن، إلا أن خططهم لما بعد الهروب لم تكن واضحة”.

ومثل الرجال الأربعة أمام المحكمة المركزية في الناصرة ليلة أمس السبت لأول جلسة بعد القبض عليهم، إذ تتهمهم النيابة العامة بـ”التخطيط لتنفيذ هجوم كبير بعد الفرار”، وهي جريمة يمكن أن تصل عقوبتها إلى 15 عاما في السجن، فيما من المرجح أن يتم وضع الهاربين الأربعة في الحبس الانفرادي بعد القبض عليهم، بعد أن تم تمديد حبسهم تسعة أيام، وفق “تايمز أوف إسرائيل”.

من جانبها، واصلت سلطات الإحتلال  البحث عن آخر اثنين من الأسرى الهاربين اللذين ما زالا طليقين، فيما تعتقد السلطات أن واحدا منهما على الأقل فر إلى شمال الضفة الغربية، من حيث ينحدر جميع الأسرى الستة، حيث قال وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف، في مقابلة مع القناة “12”: “التقدير هو أن هذا الشخص نجح في الوصول إلى الضفة الغربية. الآخر قد يكون على أي جانب من جانبي الخط الأخضر”.

تجدر الإشارة إلى أن الأسيرين اللذين ما زالا طليقين هما أيهم كممجي ومناضل انفيعات، وكلاهما عضو في حركة “الجهاد الإسلامي”.

وفي سياق متصل :قال رئيس وزراء الإحتلال “نفتالي بينيت” إن عملية هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جلبوع، هي نتاج سلسلة ضخمة من تكرار الأخطاء والفشل المستمر، مؤكدا أن بعض أنظمة الكيان الإسرائيلي تدهورت خلال السنوات الأخيرة.

وتحدث “بينيت” عن وجود إخفاقات كبيرة وواضحة في مصلحة السجون في بلاده، مؤكدا أنه سيحاسب من تقع عليه هذه المسؤولية، وبأن بلاده عانت خلال السنوات الماضية، (يقصد بها ولاية بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء السابق)، من التدهور والإخفاق في كثير من أنظمة الدولة.

وفي وقت سابق، أفادت القناة العبرية الـ12 بأن تحقيقات جهاز “الشاباك” ومصلحة السجون في دولة الإحتلال أشارا إلى أن النفق الذي حفره الأسرى الفلسطينيون الستة استغرق 6 أشهر، وربما أكثر من ذلك.

وذكرت القناة على موقعها الإلكتروني أن الأسرى الستة قاموا بتنفيذ خطة محكمة جدا للهروب من السجن، ونفذوها بدقة شديدة، حتى لحظة خروجهم من النفق، مؤكدة أنهم لم يتلقوا أي مساعدة خارجية، وبأنهم انقسموا إلى 3 مجموعات، وما أوقفهم عن السير هو التعب والجوع فحسب.

وأعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، اعتقال 4 أسرى من بين 6 فلسطينيين، هربوا من سجن جلبوع، شديد التحصين، شمال إسرائيل، قبل أيام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى