اقتصاد

اقتراض 72 مليار ل. س لاستيراد القمح خلال العام الجاري.. ونواب الشعب يعترضون.

|| Midline-news || – الوسط …

 

أكد المدير المكلف إدارة المؤسسة السورية للحبوب يوسف قاسم أن المؤسسة بصدد الحصول على القرض الخاص بتنفيذ عقود القمح المستورد لعام 2019، وهي ثلاثة عقود تم إبرامها، وسوف تدخل مرحلة التنفيذ في المرحلة القادمة.

وأوضح يوسف في تصريح لصحيفة “الوطن”، أن القرض سيكون من مصرف سورية المركزي عن طريق المصرف التجاري وتبلغ قيمته حوالي 24 مليار ليرة سورية للعقد الواحد -أي بإجمالي 72 مليار ليرة للعقود الثلاثة- وذلك بانتظار الانتهاء من إعطاء أمر المباشرة وفتح الاعتماد.

من جهة آخرى، أثار موضوع القمح مداخلات النواب بمجلس الشعب في الجلسة المخصصة لمناقشة أداء وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك فأكد النائب حماد سعود أن موضوع الكشف الحسي لاستلام القمح أمر غير منطقي لأنه تعقيد، متسائلاً: من يذهب إلى شرق دير الزور أو الرقة أو إدلب؟.

وشدد سعود في مداخلة له على ضرورة وقف استيراد القمح حتى يتم استلام المحصول بشكل كامل، مشيراً إلى أن كل الحكومة ترسل المديرين إلى بعض المناطق مثل الحسكة بينما الوزراء لا يذهبون إلى هناك، ومعتبراً أن هذا مشكلة.

واعتبر زميله أحمد الدرويش أن تعلميات الحكومة حول شراء القمح تعليمات متفضي ليست تعليمات تدل على أن سورية بحاجة إلى القمح وهي في حالة حرب، متسائلاً: لماذا مازلنا نعتمد على الاستيراد، داعياً الوزارة إلى التعميم لشراء القمح من الفلاح على الهوية الشخصية.

وأضاف النائب محمد جغيلي: الحكومة سعّرت القمح بضعف السعر العالمي وهذا مكسب للفلاحين لكن هناك خوفاً وقلقاً بأن يحصل بعض التجار على القمح من منافذ أخرى مثل التهريب أو مناطق معينة بأسعار متدنية ومن ثم يهربه على أساس أنه إنتاج وطني، معرباً عن أمله بوضع معايير دقيقة لضبط آليات استلام القمح وقطع الطريق على التجار الذين من الممكن أن يقدموا على ذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق