العناوين الرئيسيةعربي ودولي

اقتحام ”الكابيتول”.. فصل موظفين وتأديب سياسيين وخلافات واستشهاد بكلام من كتاب هتلر

في تداعيات اقتحام الكابيتول، أثار اقتباس عضوة بالكونغرس الأمريكي كلاما من كتاب الزعيم الألماني إدولف هتلر، ضمن تجمع مؤيد لترامب ضد التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية، جدلا، بعد أن وصفها البعض بعدم احترام ملايين الأشخاص الذين لقوا حتفهم في عهد “النازية”.

وقالت ماري ميلر، قبل اقتحام محتجين لمبنى الكابيتول يوم الأربعاء الماضي، أثناء تواجدها في واشنطن: “حتى إذا فزنا ببعض الانتخابات، فسنخسر ما لم نربح قلوب وعقول أطفالنا، هذه هي المعركة، وهتلر كان على حق في شيء واحد، عندما قال إن من لديه الشباب لديه المستقبل”.. وهذا المقطع مقتبس من كتاب “كفاحي”، السيرة الذاتية للزعيم النازي.

من جانبه، ندد الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير، جوناثان غرينبلات، بهذه التصريحات، وقال: “لم يكن هتلر محقا في أي شيء”، مؤكدا أن “ذكر اسمه في هذا السياق، أو أي سياق آخر، يعد أمرا مسيئا بشدة، ولا يحترم الملايين الذين لقوا حتفهم بسبب نظام الإبادة الجماعية النازي”.

وتوجه لعضو الكونغرس ماري ميلر بالقول: “الاعتذار هو أقل ما يمكنك القيام به لناخبيك وبلدنا”.

وانتخبت ميلر في شهر تشرين الثاني الماضي لتمثيل الدائرة الخامسة عشرة في ولاية “إلينوي”، وأعربت عن ترحيبها بنتائج الانتخابات التي فازت بها، فيما رأت بأن نتائج الانتخابات الرئاسية “مشوهة”، متعهدة بالتصويت ضد مصادقة الكونغرس على قرار الهيئة الانتخابية.

ومع انتشار صور على وسائل التواصل الاجتماعي عن اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي، الأربعاء الماضي، تم التعرف على بعض من شاركوا في الاقتحام، ويبدو أن ذلك جعلهم يفقدون وظائفهم أو يتركوها.

وأعلنت شركة “Navistar”، وهي شركة تسويق مباشر في ولاية ماريلاند، أنه تم إنهاء خدمة موظف بعد أن تم تصويره وهو يرتدي شارة هوية شركته داخل مبنى الكابيتول المخترق.

وقالت الشركة في بيان لها: “بينما ندعم حق جميع الموظفين في الممارسة السلمية والقانونية لحرية التعبير، فإن أي موظف يظهر سلوكا خطيرا يهدد صحة وسلامة الآخرين لن تكون لديه فرصة عمل مع Navistar Direct Marketing”.

كما لم يعد محام من تكساس، يدعى بول ديفيس، يعمل في شركته “Goosehead Insurance” بعد ظهور منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تظهره يتحدث عن مشاركته في أحداث الأربعاء. حيث يقول ديفيس في أحد مقاطع الفيديو: “نحاول جميعا الدخول إلى مبنى الكابيتول لوقف هذا”.

وفي منشورات أخرى على ميزة القصص في موقع “فيسبوك”، قال ديفيس إنه كان “يتظاهر بشكل سلمي” طوال الوقت، ولم يكن يحاول اقتحام مبنى الكابيتول. وكتب: “قلت (أحاول الدخول إلى مبنى الكابيتول) يعني التعبير عن احتجاج. ليس بأي طريقة عنيفة”.

وفي يوم الخميس، غرد حساب على “تويتر” تابع لشركة “Westlake”، ومقرها تكساس: “بول ديفيس، المستشار العام المساعد، لم يعد يعمل لدى Goosehead”.

كذلك، شارك ريك ساكون، الممثل السابق لولاية بنسلفانيا، صورا لنفسه على صفحته في “فيسبوك” خارج مبنى الكابيتول. وبدأت كلية سانت فنسنت، حيث عمل ساكون كأستاذ مساعد، التحقيق على الفور، وفقا لمايكل هوستافا، المدير الأول للتسويق والاتصالات في المؤسسة.

وقال هوستافا في بيان قدمه لشبكة “سي إن إن”: “نتيجة لهذا التحقيق، قدم الدكتور ساكون استقالته وقبلنا خطاب استقالته، وأصبح ساري المفعول على الفور. لن يكون مرتبطا بعد الآن بكلية سانت فنسنت بأي صفة”.

وشاركت ليندسي ويليامز، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا، مقطع فيديو يبدو أنه تم حذفه من صفحة ساكون على “فيسبوك”، حيث يقول الممثل السابق لولاية بنسلفانيا فيه: “لقد حطموا البوابات، وقاموا بوضعها هناك. نحن نحاول التخلص من كل الأشرار الموجودين هناك، وجميع الذين خانوا رئيسنا. سنذهب لإخراجهم من مكاتبهم “.

وتم تأديب الأمريكيين في مناصب السلطة بسبب دعمهم للعنف، حتى لو لم يشاركوا في اقتحام الكابيتول. حيث قام الحزب الجمهوري في تكساس بإقالة والتر ويست، الرقيب في الأسلحة، من منصبه، بعد أن أدلى ويست بتعليقات على “فيسبوك” تدعم حصار الكابيتول.

وجاء في بيان على موقع الحزب الجمهوري في تكساس: “بينما ندعم بقوة التعديل الأول للحق في التجمع بحرية، فإننا ندين العنف ونصلي من أجل جميع التجمعات في عاصمة بلادنا وتلك الموجودة في مبنى الكابيتول. لقد كان الحزب الجمهوري في تكساس دائما إلى جانب القانون والنظام وسيظل كذلك”.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى