دولي

استهداف نائب رئيس أفغانستان بعبوة ناسفة في كابول

 || Midline-news || – الوسط …

أصيب “عمر الله صالح” نائب الرئيس الأفغاني، اليوم الأربعاء، بجروح طفيفة في انفجار استهدف موكبه في كابل، ما أدى لمقتل أكثر من عشرة أشخاص وإصابة أكثر 20 آخرين بينهم بعض أفراد حرسه الشخصي.

وقال المتحدث باسم نائب الرئيس الأفغاني، إن هجوماً بعبوة ناسفة استهدف “صالح” في كابل صباح اليوم الأربعاء وإنه لم يصب بأذى لكن الانفجار أسفر عن إصابات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع مع اقتراب موعد إجراء محادثات سلام طال انتظارها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة.

ونفت حركة طالبان التي تعهدت بعدم شن هجمات في المناطق الحضرية بموجب اتفاق أبرمته مع الولايات المتحدة، مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال “ذبيح الله مجاهد”، المتحدث باسم طالبان على تويتر، إن مقاتلي طالبان لم يكن لهم أي دور في الهجوم.

وكتب “رضوان مراد”، المتحدث باسم مكتب صالح على فيسبوك” اليوم حاول عدو أفغانستان مرة أخرى إلحاق الأذى بصالح لكنهم فشلوا في الوصول إلى هدفهم الشرير ونجا صالح من الهجوم سالما”.

ونجا صالح، قائد المخابرات السابق، من عدة محاولات اغتيال استهدفت إحداها مكتبه العام الماضي وراح ضحيتها 20 شخصا.

وحذر مسؤولون ودبلوماسيون من أن تصاعد العنف ينال من الثقة اللازمة لنجاح المحادثات الرامية إلى إنهاء تمرد، نشب عندما أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بطالبان من السلطة في أواخر العام 2001.

واعتبرت بعثة الاتحاد الأوربي في أفغانستان إن الهجوم”عمل يائس من قبل المخربين لجهود السلام” بينما قالت بعثة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان في بيان إن “أعداء السلام” يتجاهلون إرادة الشعب الأفغاني لبدء محادثات السلام.

وندد الرئيس أشرف غني، الذي التقى صالح بعد وقت قصير من انفجار الأربعاء، بما وصفه بأنه “هجوم إرهابي” استهدف نائبه الأول.

ولم يتم تحديد موعد لجولة المحادثات الافتتاحية التي ستستضيفها الدوحة، لكن الجانبين أشارا إلى أن المفاوضات يمكن أن تبدأ بعد وقت قصير من انهاء عملية تبادل الأسرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق