العناوين الرئيسيةعربي

الأسرى الفلسطينيين يضرمون النار في زنازينهم ويتصدون لسجانيهم

|| Midline-news || – الوسط …

 

يشهد سجن النقب حالة استنفار كبيرة، عقب اقتحامه بعدد كبير من عناصر الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مكتب إعلام الأسرى إن “أسرى قسم 6 في سجن النقب أضرموا النار في الغرف رداً على حملة القمع الشرسة التي ينفذها الاحتلال بحقهم”.

وأفادت مصادر إعلامية أن حالة استنفار كبيرة تسود في سجن “النقب” بعد اشتعال النار في قسم 6، رفضاً لعمليات التنكيل والتهديد والتصعيد التي تنفذها إدارة السجون بحقهم.

وأضافت المصادرأن وحدات القمع التابعة لإدارة السجون الإسرائيلية  قامت بتكبيل أيدى الأسرى وأخرجوهم بشكل عنيف من قسم 6 بعد الاعتداء عليهم بالضرب عقاباً على احراق الغرف”، مشيرة إلى انقطاع الاتصال مع الأسرى في العديد من السجون نتيجة الهجمة الشرسة التى يتعرضون لها والاقتحامات المتكررة .

وفي وقت سابق ليلة الثلاثاء  نفذت وحدات القمع ، هجمة شرسة باستخدام الغاز ضد أسرى القسم 3 في سجن جلبوع”.

كما أكدت أن قوات الاحتلال تعتدي على الأسرى في سجن مجدو.

في حين نقلت قوات الاحتلال في سجن رامون الأسير المجاهد منير أبو ربيع والأسير المجاهد أحمد الشنا إلى العزل الانفرادي، وكلاهما من أسرى حركة الجهاد الإسلامي من قطاع غزة.

وتحدثت الأنباء عن إحراق الأسرى الفلسطينيين  أيضا عدداً من الغرف في سجن رامون، وعن مواجهات في قسمي (4 و5) هناك على خلفية تصدي الأسرى الفلسطينيين لشرطة مصلحة السجون.

و قالت مؤسسة  “مهجة القدس” للشهداء والأسرى والجرحى إن قوات القمع اقتحمت أقسام 1-4-5-7 في سجن رامون وبدأت بتوزيع أسرى حركة الجهاد على باقي أقسام الفصائل الأخرى.

وذكرت أن مواجهات أيضا تدور في سجن مجدو.

ويرتبط تصاعد المواجهة في السجون بالهجمة على تنظيم الجهاد الإسلامي اذ حاولت مصلحه السجون تفريق أسرى الجهاد وتوزيعهم على السجون عدا عن الإجراءات “العقابية” الي تم فرضها على الأسرى.

من جهتها، قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين إن “المواجهة بين الأسرى وإدارة السجون دخلت مرحلة خطيرة للغاية والأمور تتجه نحو التصعيد بشكل كبير جداً”، مضيفةً أن الأسرى في كافة السجون قرروا عدم تنفيذ أي قرار يتعلق بنقلهم وتفريقهم ومواجهة هذا الأمر مهما كلف من ثمن.

و لفت المركز إلى أن الأوضاع صعبة للغاية في غالبية السجون، والأسرى قرروا مواجهة إجراءات الاحتلال والتصدي لها مهما كلف الأمر.

وردا على ذلك  أكّد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب، أنهم اتخذوا قراراً بحرق كل غرفة يتم إخراجهم منها، رداً على استمرار الهجمة الشرسة بحقهم من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال، وأنه لن يتم إخراجهم من غرفهم وتشتيتهم بهدوء في باقي غرف الفصائل كما تريد الإدارة، وأن الأوضاع تتجه نحو تصعيد خطر يمس حياتهم، حيث أبلغوا الإدارة رفضهم للإجراءات القمعية.

ودعا أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى الوقوف بجانبهم وقفة جدية، إعلامياً وسياسياً ودولياً، ووقف هذه الهجمة الشرسة بحقهم بالذات، بعد نجاح إخوانهم الأسرى الستة :محمود عارضة، أيهم كمامجي، محمد العارضة، يعقوب قادري، مناضل انفيعات وزكريا زبيدي، في انتزاع حريتهم عبر نفق من سجن جلبوع.

بدورها، أكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنه “لن نسمح بالمطلق باستمرار العدوان على الأسرى، ولن نترك أسرانا وحدهم ولن نخذلهم، أمام ما يتعرضون له من عدوان واضح وحملة تنكيل وتنقلات واسعة”.

وقال ضابط رفيع في شرطة الاحتلال في مصلحة السجون إن الأخيرة تواجه أعتى أيامها.

وأضاف “هناك تخوّف كبير من فقدان السيطرة على الزنازين، وقيام الأسرى بأعمال الشغب والإخلال بالنظام. الضبّاط والعاملون في السجون لم يحتفلوا بعيد رأس السنة العبرية. جميعنا هنا للتصدي لخطر ما بعد عملية الهروب”.

المصدر : وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى