العناوين الرئيسيةرأي

اردوغان يمتطي حصان الدونكشوت ..وترامب ينفخ على طواحين (الآمنة).. عزة شتيوي

|| Midline-news || – الوسط …

 

اردوغان يمتطي حصان الدونكشوت ..وترامب ينفخ على طواحين (الآمنة).. عزة شتيوي

من رآه وهو  يمتطي حصان الدونكشوت  … أردوغان يحاول القفز فوق حواجز ( المنطقة الآمنة) دون سرج أميركي ….يلوح بالمعركة ويهدد بالنزول بـ(البارشوت ) على “المحميات  الكردية” المصنعة لواشنطن   …دون ان يسمع صدى اميركي لتهديداته في الجزيرة السورية …

اليس غريبا صمت ترامب  وصومه عن التغريد على تويتر  بينما اردوغان يتسلق  شجرة التصعيد ضد ميليشيات قسد !

اذا كان كلام السلطان العثماني عن عدوان في الجزيرة السورية من ارتياب وشك بوعود ترامب بإهدائه ( منطقة آمنة) في الشمال السوري ..فصمت الرئيس الاميركي كمين آخر لايقاع السلطان في شرك خلط الاوراق واخراجه عن طور التسويات السياسية التي جرت وتجري تحت مظلة استنة ..

ترامب يحاول سحب اردوغان  بجزرة ( الآمنة) والعصا (الكردية) من طاولة التفاوض حول الوضع في سورية ليرميه في ميدان التورط عله يفقد المزيد من ثقة موسكو وطهران … الم يوجه له بوتين الملاحظة بتأخره عن الالتزام بتعهداته في تفكيك النصرة بادلب ..

اليوم يرميه وزير الخارجية الايراني  بحجارة التصريحات -امن تركيا لا يتحقق بالعدوان على الاراضي السورية -قالها محمد جواد ظريف بلهجة دبلوماسية تعكس انذارا”  ياسية من عيار تجاوز حدود الاتفاقات التي تمت على طاولات استنة وقمم طهران وانقرة ..

واشنطن تحاول اثارة اردوغان واستدراجه لقلب الطاولات السياسية التي تهيىء للجنة مناقشة الدستور  السوري ولا مانع لديها من وضع الميليشيات الكردية في محرقة تركية خاصة انها اعتادت على التضحية ببعض اوراقها في كل مرة …وقد ترميهم دفعة واحدة اذا لزم الأمر لابطاء العملية السياسية في سورية ..

اردوغان ليس وحده (بطل) الورق المحروق فهناك في  الكواليس الاوروبية  ما  يدور  لعرقلة  عملية مناقشة الدستور … تدفع واشنطن بباريس الى تدنيس الاجواء الاممية بورقة استباقية لاجتماع لجنة مناقشة الدستور في جينف تضغط فيها  بملف اللاجئين وتلغمها  بالفاظ الاملاء والتدخل الخارجي بالشؤون السورية  .. وتشترط ان يبصم على هذه الورقة  الاتحاد الاوروبي  برمته في اجتماعه الوزاري المقبل

 

فاميركا  تخاف ان تخرج بعض خيوط القارة العجوز  من لعبة اصابعها في سورية كما فعلت هنغاريا يوم اعلنت نيتها فتح سفارتها في دمشق ..لذلك تهيج  الاجواء قبل اجتماع (الدستورية ) وتعيد انتاج المواقف السلبية  في كل كتل التبعية من  الاتحاد الاوروبي الى الجامعة العربية وتلوك تعويذة الكيماوي تحت اسنان  ولسان  بومبيو

تخيلوا موقف الجامعة العربية الذي نبت كالفطر في ظل التطورات  فجأة  حول عودة سورية ..ابو الغيط يستفيق ليقول (لم تنضج المواقف بعد  لنقاش عودة سورية) ..الم يسمع رئيس الجامعة العربية  القناة الاسرائيلية بالامس وهي تتحدث علانية وليس بالهمس عن طرح اسرائيل لمبادرة (تاريخية) مع الخليج لتطبيع رسمي في العلاقات فوق دماء القضية الفلسطينية …

يا ابا الغيط..هذا غيض من فيض سبات الجامعة العربية… فتفقدوا  مقاعدكم اولا !!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق