العناوين الرئيسيةفضاءات

“اتحاد الكتّاب العرب” بدمشق.. يطلق ندوة حول “مقبرة العظماء”

|| Midline-news || – الوسط …
روعة يونس

 

بنيت رواية الأديب السوري المغترب مقبل الميلع “مقبرة العظماء” على خمسة مرتكزات أساسية جال فيها أديبنا جولته الواسعة.. فالرواية مغرية في مادتها، جاذبة في بناء مرتكزاتها، شيقة في أسلوبها، متشعبة في معلوماتها، تتحدث عن التاريخ وليست تاريخاً! وتتعمق في السياسة ولا تنتمي إليها! وتتوغل في الحروب ولا تخوضها! وتقارب الفلسفة ولا تباشرها! وتعرض الإيديولوجيات ولا تقرّها!
هذا رأي أول..

في رأي ثان
الرواية خلطة من التاريخ والسياسة والدين والحرب والفلسفة.. خلطة من هذا كله، إنما بنكهة السرد الذي يشي بالواقع ولا يلامسه، ويذكر بالحدث ولا يقرره، لكن الخلطة هي سر جمالية أسلوب الميلع الروائي، فأخذت جمالها من وصف عظمائها الذين كانوا أدوات فعل، وحوامل فكر، بما لهم وما عليهم، وهنا يُحسب للكاتب قدرته على احتواء ضخامة الحدث ورصده من خلال عمل روائي متشعب.

تلك آراء انبثقت من ندوة حول رواية “مقبرة العظماء” أقامها أمس الأول “اتحاد الكتاب العرب” فرع دمشق؛ في مقره بدمشق، بحضور هيئة الفرع (د.محمد الحوراني رئيس الفرع، د.إبراهيم زعرور أمين السر. وحملت عنوان (الوطن في أدب الاغتراب.. رواية مقبرة العظماء للمغترب مقبل الـميلع أنموذجاً).
حضر الندوة عدد من المهتمين بشؤون الأدب والثقافة، واستمعوا إلى المشاركين فيها: د.عبد الله الشاهرـ أ.عماد نداف. بينما أدار الندوة الروائي أحمد الطاهر.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى