العناوين الرئيسيةضفاف

ابتسام حيدر: أحلام مستغانمي تقع في مطب التناقض!

|| Midline-news || – الوسط …
(هنا فسحة لقول رأي في منجز الآخر، يسبقة الرأي في المنجز الذاتي)
.

في نصٍ نثري لها، تقول ابتسام حيدر:
أنا صديقة الليل الهادئ و”أم كلثوم ” تغنيه، فيثملني غناء السهر.. أنا صديقة الصباحات الهادئة الممتلئة بفيروزه..
فأصحو عندما أشرب صوت فيروز وأسمع تغريد الفنجان الأبيض وأنا أرتشف قهوته بشغف. وإن حصل أي تغيير! تربكني تلك الفوضى التي تحدث بداخلي، لا أستطيع ترتيبها إلاّ بعد سماع “أم كلثوم”.

وتضيف حيدر:
أشعر أن نصي أعلاه قاصر أمام قامة مثل “أم كلثوم” أو “فيروز”. وأرى أن ثمة مشاعر وأحاسيس وكلمات يمررها القلب لا يمكن ترجمتها في حروف. ثمة عج حقيقي عن بلوغ التعبير الحقيقي للقلب مهما أوتينا من كلمات ومعان.
أرى أنه يمكنني الكتابة بشكل أعمق وأهم وأفضل عن كوكب الشرق.
لكن هذا أمر يمكن تداركه ربما- بنصوص قادمة. لكن ما لا يمكن تداركه، أمز مزعج بحق -والكلام لحيدر- قرأته خلال تصفحي لصفحة “محبي أحلام مستغانمي”، نقلاً عن مقال للأديبة أحلام مستغانمي، سنرى ما تقول في بعضه.

                                                             ***

مستغانمي: “انتهى زمان (أنساك ده كلام أنساك يا سلام أهو ده اللي مش ممكن أبداً ولا أفكر فيه أبداً)! ألا يبدو هذا الكلام سخيفاً عندما تقرؤونه أو تسمعونه”؟!

من لا تعجبها كلمات أغنية أم كلثوم، لا يفترض بها السخرية ممن لا يحبون كتاباتها وروايتها، وتتهم ذائقاتهم بالانحدار! فمثلما هناك من لا تعجبه أغنيات أم كلثوم، هناك من لا يعجبه ما تكتبه مستغانمي.
لا أطالب أحداً أن يعجب أو يحب أو يختار ما يختاره (معظمنا).. لكن أطالب أن لا تتم السخرية والتعالي من إعجاب وخيارات الجمهور إن لم تكن في صالح فنه أو كتاباته، لئلا ينهي عن أمر ويأتي مثله، ويقع في مطب التناقض!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى