اقتصاد

إقالة مهندس “رؤية 2030” في السعودية… هل دفع خالد الفالح ثمن معارضته لخطط بن سلمان الاقتصادية؟

|| Midline-news || – الوسط …

 

عادت الأوامر الملكية السعودية للصدور في منتصف الليل من جديد؛ بعدما أعفى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، فجر الأحد، وزير الطاقة خالد الفالح من منصبه، وعيَّن نجله الأمير عبد العزيز بن سلمان بدلاً منه.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) الأمر الملكي الذي نص على إقالة “الفالح” (59 عاماً) من منصبه، بعد أيام قليلة من تقليص صلاحياته بأمر ملكي آخر، الجمعة الماضي (30 اب 2019)، استحدث وزارة جديدة باسم الصناعة والموارد المعدنية وفصلها عن وزارة الطاقة.

بدورها قالت شركة أرامكو السعودية، التي تُعد أكبر شركة نفط في العالم: إن الفالح “لم يعد عضواً في مجلس إدارتها”.

ونقلت وكالة “بلومبيرغ” عن مسؤول سعودي لم تسمه، الاثنين الماضي، قوله إن الرياض عينت ياسر الرميان رئيس صندوق الاستثمارات العامة (صندوق الثروة السيادي للمملكة) رئيساً لمجلس إدارة شركة النفط الوطنية العملاقة “أرامكو”، ليحل محل “الفالح”.

و”الفالح” يتحمل من وجهة نظر ولي العهد محمد بن سلمان، مسؤولية قلة النهوض بالقطاع الأضخم في المملكة، كما أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

أما وكالة “رويترز”، فقد ذكرت أن فصل قطاع الطاقة عن قطاعي الصناعة والموارد المعدنية جاء لتقليص السلطات الواسعة لـ”الفالح” الذي احتفظ بحقيبة الطاقة، ثم سرعان ما أُقيل من منصبه.

وكان “الفالح” -أحد مهندسي خطة تنويع الاقتصاد “رؤية 2030”- يشرف على أكثر من نصف الاقتصاد السعودي من خلال وزارته الضخمة التي أُنشئت عام 2016 للمساعدة على تسهيل إصلاحات جديدة.

وفيما يتعلق بالوزير الجديد عبد العزيز بن سلمان، فكان قد عُيِّن وزيراً للدولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية عام 2017.

وشغل قبل ذلك منصب نائب وزير البترول والثروة المعدنية منذ عام 2015، ومساعداً لوزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول خلال الفترة بين عامي 2004 و2015، ووكيلاً لوزارة البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول خلال الفترة بين عامي 1995 و2004.

كما عُيِّن مستشاراً لوزير البترول والثروة المعدنية خلال الفترة بين عامي 1987 و1995، وقبل ذلك في منصب مدير إدارة الدراسات الاقتصادية والصناعية بمعهد البحوث في “جامعة الملك فهد للبترول والمعادن” خلال الفترة بين عامي 1985 و1987.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق