العناوين الرئيسيةدولي

إقالة رئيس أركان الجيش في أفغانستان وطالبان تعلن السيطرة على ولاية تاسعة

|| Midline-news || – الوسط …

 

استقال القائم بأعمال وزير المالية الأفغاني، خالد بايندا، وغادر البلاد بعد أن سيطرت حركة طالبان على نقاط جمركية رئيسية، ما أدى إلى تضرر كبير في إدارة الإيرادات وزيادة عزلة الحكومة، مع تحقيق المسلحين مكاسب سريعة، حسب وكالة “بلومبرج” للأنباء اليوم الأربعاء.

ولم يتضح على الفور، الدولة التي سافر إليها بايندا.

وسيتولى نائب وزير الجمارك والإيرادات، عليم شاه إبراهيمي المنصب، حتى الإعلان عن تعيين وزير مالية جديد.

وفي سياق متصل :أصدرت السلطات في أفغانستان، قرارًا بإقالة رئيس أركان الجيش وتعيين قائد القوات الخاصة هيبة الله عليزاي، في المنصب، وفقا لـ”العربية”.

يأتي ذلك قبل زيارة الرئيس الأفغاني، أشرف غني، اليوم الأربعاء، إلى مدينة مزار الشريف، التي تسعى طالبان للسيطرة عليها.

وأكد “غني” قدرة قواته على الدفاع عنها في وجه الحركة الإرهابية، مشددًا على ضرورة الدفاع عن مزار الشريف لمنع سيطرة طالبان.

وأشار مراقبون إلى أنه في حال سيطرة حركة طالبان، على مزار الشريف تكون قد بسطت نفوذها على المناطق المناهضة لها.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية، أمس الثلاثاء، إن القوات تصدت بنجاح لهجوم مسلحي طالبان على مدينة مزار شريف، شمال أفغانستان، مشيرة إلى مقتل عدد من عناصر الحركة الإرهابية خلال صد الهجوم.

وكانت حركة طالبان سيطرت في وقت سابق على مدينة فايز آباد في شمال أفغانستان، وهي تاسع عاصمة ولاية أفغانية يسيطر عليها مقاتلو الحركة المتطرفة في أقل من أسبوع.

وقال النائب الأفغاني ذبيح الله عتيق إن طالبان استولت على فايزاباد عاصمة ولاية بداخشان في شمال أفغانستان لتكون عاصمة الولاية التاسعة التي تسيطر عليها بعد دخول الحركة عاصمة ولاية بغلان شمالي البلاد.

وقبل ذلك، سيطرت الحركة على عاصمة ولاية فراح، غربي البلاد، وقبلها على مدينة أيبك عاصمة ولاية سمنغان الشمالية، بحسب ما ذكرت مصادر محلية، أشارت أيضا إلى أن سيطرة الحركة على هذه المدينة جاء من دون مقاومة تذكر.

وفي الأثناء، تضاربت الروايات بشأن سيطرة الحركة على مدينة مزار الشريف، كبرى مدن شمال أفغانستان وعاصمة ولاية بلخ، فطالبان تتحدث عن دخولها إلى المدينة، بينما تتحدث الداخلية الأفغانية عن صدها لتقدم مسلحي الحركة في هذه النقطة.

وأوضح النائب الأفغاني “في وقت متأخر من ليل أمس كانت القوات الأمنية لا تزال تقاتل طالبان منذ عدة أيام، لكنها تعرضت لضغط شديد، طالبان استولت على المدينة الآن، والجانبان تكبدا خسائر فادحة”.

كما تضاربت الروايات بشأن مدينة قندوز، مفترق الطرق الاستراتيجي في شمال أفغانستان بين كابول وطاجيكستان.

من جانبها قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن هناك مخاوف لدي الإدارة الأمريكية من سقوط العاصمة الأفغانية كابول، في أيدي مقاتلي حركة طالبان في غضون شهر إلى ثلاثة أشهر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، عبر موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء، قولهم: إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تستعد لسقوط عاصمة أفغانستان في وقت أقرب بكثير مما كان يُخشى قبل أسابيع فقط، حيث أدى التفكك الأمني ​​السريع إلى مراجعة تقييم استخباراتي صارم يتوقع سقوط كابول في غضون ستة إلى 12 شهرًا من مغادرة الجيش الأمريكي.

يأتي هذا فيما أكد وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو، أهمية أن يكون حلفاء وشركاء روسيا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي على استعداد للتصدي لأي تسلل محتمل للإرهابيين من أراضي أفغانستان.

وأشار «شويغو» – في كلمة أدلى بها خلال المنتدى الشبابي «أرض الأفكار» الذي يعقد بموسكو- إلى أن حركة «طالبان» أبعدت القوات الحكومية من مناطق عديدة بعد انسحاب القوات الأمريكية، وأنها تسيطر على الحدود مع أوزبكستان وطاجيكستان.

وأضاف أن المخاطر التي كانت أفغانستان مصدرها في وقت سابق، وهي تهريب المخدرات وتسلل الإرهابيين إلى بلادنا عبر طاجيكستان وقرغيزيا وأوزبكستان، لم تتقلص، مشيرًا إلى أنه من المهم للغاية بالنسبة إلينا أن يكون زملاؤنا وحلفاؤنا وشركاؤنا في منظمة معاهدة الأمن الجماعي مستعدون لذلك، ونحن نعمل كل بوسعنا في هذا الصدد.

وتابع الوزير الروسي: من المهم بالنسبة إلينا أن تكون القوات المسلحة لطاجيكستان وأوزبكستان مستعدة للتصدي للاستفزازات المحتملة، على الرغم من أن طالبان وقادتها يقولون إنهم لن يحاولوا القيام بأي أعمال عدائية وعبور الحدود وشن هجمات على الأراضي المجاورة.

المصدر: وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى