العناوين الرئيسيةخاص الوسط

إعلان بالسرعة القصوى لتشغيل راقصات.. رغم أن الشعب “كلو عم يهز”..

الوسسط الإخباري _ خاص

 

أزمة من نوع آخر يعاني منها أصحاب النوادي الليلية وسط الأزمات التي يعيشها البلد، وهي أزمة راقصة وتوابعها.

في الايام القليلة الماضية تناقلت صفحات الفيس بوك إعلانا أثار موجة سخرية، في بلد يعاني أغلب مواطنيه للحصول على ربطة خبز.

تقول تفاصيل الاعلان الجديد إن فرصة عمل براتب مغري متاحة في مطعم ونادي ليلي سيتم افتتاحه في دمشق، وهو يطلب راقصات للعمل بدوام ست ساعات براتب شهري مليون ونصف مليون ليرة سورية، وعازف أورغ براتب 700 ألف، وعمال نظافة براتب 200 ألف.

الراتب الشهري المعروض والذي يساوي تقريباً راتب موظف لمدة سنتين، كان مثار سخرية لدى كثر ممن قرأوا الإعلان.

الوسط رصد عددا من تعليقات الفيسبوكيين على الموضوع فمنهم من قال: إنه بحسبة بسيطة يكون راتب المهندس يوازي راتب عامل النظافة بالملاهي الليلية، أما راتب الراقصة، فمؤكد أنه يساوي ما يقبضه صاحب الشركة أو رب العمل.

وعلق آخر، ماذا عن الذين سيرتادون هذا الملهى وماذا عن مناشدات الاستياء من موجة الغلاء التي تعم البلاد، ومظاهر الجوع والفقر التي تطغى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرد آخر قائلا: إن من يدعون الدفاع عن طبقة الفقراء التي تعاني وحدها من أزمة الحرب على الإرهاب ومن الجوع، هم ذاتهم الذين سيرتادون هكذا نادي ويغذونه بالأموال خدمة لهز الراقصات، مؤكدا أن تلك الفئات هي نفسها التي ستنهال على الراقصات خلال الهز من أموال الشعب المسروقة، وكأن هز الخصر هذا يطعم خبزاً.

ويتساءل آخرون ليسوا بالمعنيين بوضع الهز في تلك النوادي: ماذا عن الكهرباء، هل هي متوفرة، أم ان تقنيناً من نوع آخر سيكون من نصيب تلك النوادي؟!

الأرقام، التي أشعلت واشغلت صفحات الفيسبوك وصفها البعض بغير الدقيقة، حيث انتشرت أرقام أخرى وصل فيها راتب الراقصة إلى أربعة ملايين ليرة، الأمر الذي دفع مغردا ليتساءل عن إمكانية وجود فرصة عمل للمصفقين، وعن أجرهم؟

كما دفع الإعلان آخرين للقول بأنهم قرروا ترك الجامعات وعدم إكمال دراستهم كونها لا تطعم خبزاً؟

ليس الهدف من كتابة هذا التقرير، التركيز على مهنة الهز اوالرقص، أو حتى الحط والانتقاص منها ومن قيمة ممتهنيها، ولكن الهدف كان، هو السؤال عن توقيت مثل هذه الإعلانات، وهذه لارقام المبالغ فيها.

الوسط الاخباري

تابعوا صفحتنا على فيس بوك..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى